تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿سورة البقرة﴾

(10) عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله﴾ (1) 0

وقال النوري تعليقاً على هذه الرواية المكذوبة: قال الطبرسي في (شرح الكافي) بعد نقل الخبر: دل ظاهراً على أن قوله تعالى في علي (ع) كان في نظم القرآن وإن نبأ كونهم في ريب مما نزّله الله على محمد صلى الله عليه وسلم في علي (ع) كونهم في ريب النبوة، ومن كون القرآن من عند الله تعالى ثم ولذلك خاطبهم على سبيل التعجيز بقوله {

(1) الأصول من الكافي 1/ 417، بحار الأنوار 23/ 373و35/ 57، تفسير نور الثقلين 1/ 33، تفسير كنز الدقائق1/ 192، تفسير البرهان 1/ 70، تأويل الآيات الطاهرة 42 – 43، المناقب لإبن شهر آشوب 2/ 301، فصل الخطاب230 0

أيلتقي النقيضان؟! · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيلتقي النقيضان؟!ص ٣١