(4) عن إسماعيل الجعفي قال: قلت لأبي جعفر (ع): رجل يحب أمير المؤمنين ولا يبرأ من عدوه (1) ويقول هو أحبّ إليّ ممن خالفه 0
قال: هذا مُخلّط وهو عدو، لا تصل خلفه ولا كرامه إلا أن تتقيه (2) 0
(5) عن زرارة قال: قلت لأبي عبدالله (ع): أكون مع الإمام، فأفرغ من القراءة قبل أن يفرغ؟ 0
قال: إبق آية ومجّد الله وإثن عليه، فإذا فرغ فإقرأ الآية وإركع (3) 0
(6) عن إسحاق بن عمار عمن سأل أبا عبدالله (ع) قال: أُصلّي خلف من لا أقتدي به، فإذا فراغت من قراءتي ولم يفرغ هو؟
قال: فسبّح حتى يفرغ (4) 0
(7) عن الحلبي عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا صليت خلف إمام لا تقتدي به فإقرأ خلفه، سمعت قراءته أو لم تسمع (5) 0
(8) عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر (ع): جعلت فداك إنّا نصلّي مع هؤلاء يومالجمعة، وهم يصلّون في الوقت، فكيف نصنع؟ 0
فقال: صلّوا معهم 0
فخرج حمران إلى زرارة فقال له: قد أمرنا أن نصلّي معهم بصلاتهم 0
فقال زرارة: ما يكون هذا إلا بتأويل 0
فقال له حمران: قم حتى نسمع منه 0
قال: فدخلنا عليه 0 فقال له زرارة: جعلت فداك إن حمران زعم أنك أمرتنا أن نصلّي معهم فأنكرت ذلك 0
(1) يقصد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، حيث إن الرافضة يزعمون أن المحبة لآل البيت لا تصح إلا بالبراءة من الصحابة، لأنهم – على حد زعمهم – إغتصبوا الخلافة 0
(2) تهذيب الأحكام 3/ 28، وسائل الشيعة 3/ 389، من لا يحضره الفقيه 1/ 249 0
(3) الكافي 3/ 373، وسائل الشيعة 3/ 432، التهذيب 3/ 39، الوافي 5/ 163 0
(4) الكافي 3/ 373، وسائل الشيعة 3/ 432، الوافي 5/ 163 0
(5) الكافي 3/ 373، التهذيب 3/ 35، الحدائق الناضرة 11/ 74، وسائل الشيعة 3/ 429، الإستبصار للطوسي 1/ 429، الوافي 5/ 163 0