﴿سورة التين﴾
(451) عن محمد بن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿والتين والزيتون﴾ إلى آخر السورة0
فقال: ﴿التين والزيتون﴾ الحسن والحسين عليهما السلام0
قلت: ﴿طور سينين﴾ 0
قال: ليس هو طور سينين ولكنه طور سيناء0
قال: قلت: وطور سيناء 0
قال: نعم، هو أمير المؤمنين عليه السلام 0
قلت: ﴿وهذا البلد الأمين﴾ 0
قال: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم آمن الناس به إذا أطاعوه 0
قلت: ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ 0
قال: ذاك أبو فصيل (1)} 501 {) حين أخذ الله ميثاقه به بالربوبية، ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة، ولأوصيائه بالولاية فأقرّ وقال: نعم، ألا ترى أنه قال: ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ يعني الدرك الأسفل حين نكص وفعل بآل محمد ما فعل 0
قال: قلت: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ 0
قال: والله هو أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته 0 ﴿فلهم أجرٌ غير ممنون﴾ 0
قال: قلت: ﴿فما يكذبك بعدُ بالدين﴾ 0
(1) يقول المجلسي عامله الله بما يستحقه في البحار 24/ 107: وأما تأويل الإنسان بأبي بكر فيحتمل أن يكون سبباً لنزول الآية أو لأنه أكمل أفرادها ومصداقها في ظهور تلك الشقاوة فيه، وكونه سبباً لشقاوة غيره 0 إنتهى كلامه لا بارك الله فيه 0