﴿فسنيسره لليسرى﴾: أي الجنّة 0
وأما من بخل وإستغنى}: يعني بنفسه عن الحقّ 0
وكذّب بالحسنى} بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده 0
فسنيسره للعسرى}: يعني النار 0
وأما قوله: ﴿وإنّ علياً للهدى﴾ يعني أن علياً هو الهدى 0
وإنّ له الآخرة والأولى 0 فأنذرتكم ناراً تلظى} 0
قال: هو القائم إذا قام بالغضب فيقتل من ألف تسعمائة وتسعة وتسعين00
لا يصلاها إلا الأشقى} 0 قال: هو عدو آل محمد صلى الله عليه وسلم 0
وسيجنّبها الأتقى} 0 قال: ذاك أمير المؤمنين وشيعته (1) 0
(439) عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: ﴿والليل إذا يغشى 0 والنهار إذا تجلّى 0 الله خالق الزوجين الذكر والأنثى 0 ولعلي الآخرة والأولى﴾ (2)
(440) عن فيض بن مختار عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قرأ: ﴿إن علياً للهدى 0 وإنّ له الآخرة والأولى﴾ 0 وذلك حين سئل عن القرآن0
قال: فيه الأعاجيب، فيه: ﴿وكفى الله المؤمنين القتال بعلي﴾، وفيه: ﴿إنّ علياً للهدى 0وإنّ له الآخرة والأولى﴾ (3)} 490 {) 0
(441) عن يونس بن ظبيان قال: قرأ أبو عبدالله (ع): ﴿والليل إذا يغشى 0 والنهار إذا تجلّى 0 الله خالق الزوجين الذكر والأنثى 0 ولعلي الآخرة والأولى﴾ (4) 0
(1) بحار الأنوار 24/ 398 0
(2) بحار الأنوار 24/ 398 0
(3) بحار الأنوار 24/ 398، فصل الخطاب 321 0
(4) بحار الأنوار 24/ 399، تأويل الآيات الطاهرة 808، تفسير البرهان4/ 471، فصل الخطاب 321