تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(375) عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ ﴿وترى ظالمي آل محمد حقهم لما رأوا العذاب﴾ وعلي هو العذاب ﴿يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾ (1) 0

(376) علي بن ابراهيم: قوله ﴿وترى الظالمين لآل محمد حقهم لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾ أي إلى الدنيا (2) 0

(377) عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: ﴿ولن ينفعكم إذ ظلمتم آل محمد حقهم أنكم في العذاب مشتركون﴾ (3)} 411 {) 0

(378) عن عبد الغفار الحارثي عن أبي عبدالله (ع) قال: ان الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ولقد وصيناك بما وصينا به آدم ونوحاً و ابراهيم وموسى وعيسى والنبيين من قبلك أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه من تولية علي بن أبي طالب﴾ (4) 0

(379) علي بن ابراهيم: ثم قال: ﴿ترى الظالمين لآل محمد حقهم مشفقين مما كسبوا﴾ قال: خائفون مما ارتكبوا (5) 0

(380) عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول: ﴿ولمن انتصر بعد ظلمه﴾ إلى أن قال: ثم قال: ﴿وترى الظالمين لآل محمد حقهم لما رأوا العذاب﴾ إلى قال: ﴿خاشعين من الذل لعلي ينظرون إلى علي من طرف خفي﴾ (6) 0

(1) كنز الفوائد 287، بحار الأنوار 24/ 229، فصل الخطاب 303 0

(2) تفسير القمي، تفسير البرهان 4/ 129،الأيقاظ من الهجعة 258، فصل الخطاب 303 0

(3) كنز الفوائد 287، بحار الأنوار 24/ 230 0

(4) فصل الخطاب 303 0

(5) فصل الخطاب 303 0

(6) فصل الخطاب 304 0

أيلتقي النقيضان؟! · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيلتقي النقيضان؟!ص ١١١