أقول: هذا هو أصل الخلاف بيننا وبينهم، وما (نكاح المتعة) واستباحتهم للفروج المحرمة، إلاّ امتداداً لعقيدتهم الفاسدة في الصحابة، ورغبتهم في مخالفتهم، وتزييناً من الشيطان لهم لإِشباع النزوات البهيمية، والشهوات الإِبليسية. نسأل اللّه السلامة والعافية. وصلى اللّه على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه: نظام الدين محمد الأعظمي
حامداً مصليَاً مسلماً
بغداد 15/ 1 / 1986
الشيعة والمتعة · الصفحة ٥