1 - روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي بن أبي طالب (ع): يا علي لا يحبك إلا من طاب ولادته، ولا يبغضك إلا من خبث ولادته، لا يواليك إلا مؤمن، ولا يعاديك إلا كافر (1).
2 - عن إبراهيم بن زياد الكرخي، عن الصادق جعفر بن محمد (ع): قال: علامات ولد الزنا ثلاث: سوء المحضر (2) والحنين إلى الزنا، وبغضنا أهل البيت (3).
3 - عن الصادق عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم، قيل: وما أول النعم؟ قال: طيب الولادة، ولا يحبنا إلا من طابت ولادته (4).
4 - عن أبي محمد الأنصاري، عن غير واحد، عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: من أصبح يجد برد حبنا على قلبه فليحمد الله على بادئ النعم، قيل: وما بادئ النعم؟ قال: طيب المولد (5).
5 - عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي من أحبني وأحبك وأحب الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده، فإنه لا يحبنا إلا من طاب ولادته، ولا يبغضنا إلى من خبث ولادته (6).
6 - عن المفضل، قال: سمعت الصادق (ع) يقول لأصحابه: من وجد بَرٌدَ حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لأمه فإنها لم تخن أباه (7)
7 - تفسير القمي: ﴿سلام عليكم طبتم﴾ أي طاب مواليدكم لأنه لا يدخل الجنة إلا طيب المولد ﴿فادخلوها خالدين﴾ قال أمير المؤمنين (ع): إن فلاناً وفلاناً غصبونا حقنا واشتروا به الإماء، وتزوجوا به النساء (8) ألا وإنا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حلّ لتطيب مواليدهم (9).
8 - عن أبي رافع، عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يحب عترتي فهو لإحدى ثلاث: إما منافق، وأما لزنية، وأما امرؤ حملت به أمه في غير طهر (10).
9 - عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع: بأن يكونوا لغير رشده، أو أن يسألوا بأكفهم، أو أن يؤتوا في أدبارهم، أو أن يكونوا فيه أخضر أزرق (11).
10 - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: أربع خصال لا تكون في مؤمن: لا يكون مجنوناً، ولا يسأل على أبواب الناس، ولا يولد من زنا، ولا ينكح في دبره (12).
11 - عن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام: قال: جاء رجل إلى علي (ع) فقال: جعلني الله فداك إني أحبكم أهل البيت، قال: وكان فيه لين، قال: فأثنى عليه عدّة، فقال: كذبت ما يحبنا مخنث