22 - يحيى بن أبي القاسم أبو بصير الأسدي، وقيل أبو محمد الحذاء: واقفي ثقة وجه (62).
ونكرر قول شيخ الطائفة عند الشيعة " الطوسي " وإذا كان أصل المذهب أمثال هؤلاء كيف يؤثق برواياتهم أو يعول عليهم (63).
وبعد هذا كله نستعرض حال رأس الوقف " علي بن حمزة البطائني " من واقع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة وجرد مرويات " البطائني " في الكتب الأربعة عند الشيعة:
1 - عن أحمد بن عمر قال: سمعت الرضا (ع) يقول في ابن أبي حمزة: أليس هو الذي يروي أن راس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى؟ وهو صاحب السفياني، وقال: إن أبا إبراهيم يعود إلى ثمانية أشهر؟ فما استبان لكم كذبه (64).
2 - عن علي بن أبي حمزة قال: قال أبو الحسن موسى (ع): يا علي أنت وأصحابك شبه الحمير (65).
3 - قال أبو الحسن علي بن فضال: علي بن أبي حمزة كذاب متهم، روى أصحابنا أن أبا الحسن الرضا (ع) قال بعد موت ابن أبي حمزة: أنه أقعد في قبره فسئل عن الأئمة (ع) فأخبر بأسمائهم، حتى انتهى إليّ فوقف، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره ناراً (66).
4 - عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع)، قال: قلت: جعلت فداك أني خلفت أبن أبي حمزة، وابن مهران، وابن أبي سعيد أشد أهل الدنيا عداوة لك. فقال: ما ضرّك من ضل إذا اهتديت، إنهم كذّبوا رسول الله صلى الله عليه وآله، وكذّبوا أمير المؤمنين (ع) وكذّبوا فلانا وفلانا، وكذّبوا جعفراً وموسى (ع)، ولي بآبائي عليهم السلام أسوة. قلت: جعلت فداك إنا نروي أنك قلت لابن مهران: اذهب الله نور قبلك، وأدخل الفقر بيتك؟ فقال: كيف حاله وحال بنيه؟ فقلت: يا سيد أشد حال، هم مكروبون ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة. فسكت وسمعته يقول في ابن أبي حمزة: أما استبان لكم كذبه؟ أليس هو الذي يروي في رأس المهدي يهدى إلى موسى صاحب السفياني، وقال: أن أبا الحسن يعود إلى ثمانية أشهر (67).
5 - عن يونس بن عبد الرحمن قال: دخلت على الرضا (ع) فقال لي: مات علي بن أبي حمزة؟
قلت: نعم. قال: قد دخل النار. قال: ففزعت من ذلك. قال: أما إنه سئل عن الإمام بعد موسى أبي فقال: لا أعرف إماماً بعده، فقيل: لا؟ فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره ناراً (68).
6 - عن محمد بن أحمد قال: وقف عليّ أبو الحسن (ع) في بني زريق فقال لي وهو رافع صوته: يا أحمد. قلت: لبيك. قال: إنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله جهد الناس في إطفاء نور الله، فأبي إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين (ع)، فلما توفى أبو الحسن (ع) جهد علي بن أبي حمزة في إطفاء نور الله، فأبى