تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5ـ إن معدن كل شخص وبقايا الفطرة التي فيه بالإضافة لإيمانه المكتسب له أثر في العلاج (وهذا مستفاد من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : "الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" فالذي لا يسعفه أساس فطري متين لا يرقى به إيمان مستحدث لأكثر من الدرجات الدنيا، ويبقى العلو صعبًا عليه، وقد تكون الفطرة في شخص ما متلاشية ليس لها بقايا، وهي في الأنبياء أوفر ما تكون، باقية بتمامها... وما بين الأنبياء وأصحاب الفطر المتلاشية درجات لا حصر لها)(1).

(1) ... نحو المعالي ص33.

إلى حامل الدعوة · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى حامل الدعوةص ٢٩