تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولأ : الطواف على القبور وسؤال الميت الحاجات وتفريج الكربات والنذر لهم والذبح لهم أو للجن وهذا شرك أكبر (1)مخرج من الملة لأنه عبادة وصرف العبادة لغير الله شرك قال تعالى : "إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار "(2).

وهذا الشرك لهو انواع كثيره يطول المقام بذكرها ولكنه يدور على أربعة انواع هي ولهذا فأني اذكر لك هنا الأنواع الأربعة التي عليها مدار هذا الشرك وهي:

الأول : شرك الدعوة : ودليله قوله تعالى : " فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلمّا نجاهم إلى البر إذا هم يشركون " (3) .وهذا النوع أكثر شرك وقع فيه أهل الأرض ثانياً : شرك النيّة والإرادة والقصد : ودليله قوله تعالى : " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون " (4) .

رابعاً : شرك المحبة(5): ودليله قوله تعالى : " ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله "(6) الآية . ))

(1) - من اجل معرفة خطورة هذا الشرك ومعرفة انواعه وبيان حال الامة تجاه التوحيد ومعرفة واقع الاضرحه انظر شروح كتاب التوحيدمجموع مقالات وفتاوى متنوعه لأبن باز من 1ـ9 وهذا يدل على عناية الشيخ رحمه الله بالتوحيد وكذا انظر كتاب دمعة على التوحيد)

(2) - ) المائدة آية 72

(3) - سورة العنكبوت آية : 65.

(4) - سورة هود آية15.

(5) - ويقول السعدي رحمه الله تعالى في القول السديد 95 – 97 :" أصل التوحيد وروحه إخلاص المحبة لله وحده وهي أصل التأله والتعبد له بل هي حقيقة العبادة ولا يتم التوحيد حتى تكمل محبة العبد إلى ربه أ . هـ " وأنظر القول المفيد لإبن عثيمين 1/ 145

(6) - سورة البقرة آية 167

تحقيق التوحيد · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحقيق التوحيدص ٣