تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية الإمام أحمد وأبي يعلي وابن خزيمة وابن حبان عن ابن مسعود قال:

" " آكل الربا وموكله وشاهداه وكاتباه إذا علموا به ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم " ".

وروى الحاكم والبيهقي مرفوعا: " " الربا ثلاث وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه " ".

وروى الطبراني مرفوعا عن عبد الله بن سلام:

" " الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله من ثلاث وثلاثين زنية يزنيها في الإسلام " ". وقيل إنه مرفوع.

وروى الحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا:

" " إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله " " وفي رواية:

" " عقاب الله " ".

وروى الإمام أحمد وابن ماجة وغيرهما:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسرى بي وأنا في السماء السابعة رعدا وبرقا وصواعق، فذكر الحديث إلى أن قال: فأتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم، قلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء أكلة الربا.

وروى الطبراني والأصبهاني مرفوعا: " " من أكل الربا بعث يوم القيامة مجنونا يتخبط، ثم قرأ * (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) * " ".

وروى أبو داود وابن ماجة مرفوعا: " " ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلا أكل الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره " ".

وروى الإمام أحمد مرفوعا: " " والذي نفسي بيده ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر ولعب ولهو فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم المحارم وأكلهم الربا " " الحديث. والله تعالى أعلم.

العهود المحمدية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العهود المحمديةالمقدمة