تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معاملته وما كان أحسن خلقه ونحو ذلك، وفي التورية مندوحة عن الكذب فإنه لا بد في أفعل التفضيل من وجود من يفضل عليه.

وكان سيدي الخواص رحمه الله يقول: ما ثم شئ في الوجود يماثل شيئا آخر من جميع الوجوه أبدا فلا بد من زيادة أو نقص ولو بزيادة شعرة واحدة في لحيته أو رأسه.

* (والله غفور رحيم) * روى أبو داود: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال:

" " استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل " ".

وروى أبو داود واللفظ له وابن ماجة عن أبي هريرة قال:

مروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت ثم قال: إن بعضكم على بعض شهيد.

وفي رواية للشيخين وغيرهما أن عمر قال يا رسول الله ما وجبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" " من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار وأنتم شهداء الله في الأرض " ".

وروى البخاري مرفوعا: " " أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة، فقلنا وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قلنا واثنان قال: واثنان ثم لم نسأله عن الواحد " ".

وروى أبو يعلي وابن حبان في صحيحه مرفوعا:

" " ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون إلا خيرا إلا قال الله تعالى قد قبلت علمكم وغفرت له ما لا تعلمون " " هذه رواية أبو يعلي.

العهود المحمدية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العهود المحمديةالمقدمة