انييه المغترين للإمام الشعرانى افعل ذلك، أو تقول للمشترى: هذا رخيص أو مليح مثلا، بل بعه وأنت اساكت . وقد دخل الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - السوق ليشترى الأولاده خبزا، فرأى الخباز يسبح الله ويهلله، ويصلى على النبى اعند بيعه الخبز فأبى القضيل أن يشترى منه ، وطوى هو وأولاده حتى لقى امن الغد شخصا يبيع الخبز وهو ساكت، فاشترى منه فقيل له : إن هذا أمر امهل يا أيا على، فقال: إن سهلكم هذا أخاف آن يوردنى النار. وكان اونس بن عبيد - رحمه الله تعالى - يبيع البرد والاكسية فإذا كان يوم غيم الا يبيع ولا يخرج بها إلى السوق، فسئل عن ذلك؟ فقال: إن المشترى رما اي ما يراه حسنا في التيم وهو معيب اوقد كان الأصمعى - رحمه الله تعالى - يقول: من طلب من الفقهام الرخصة عند المشتبهات فعلمه زاده إلى التار. وقد اشترى أبو على االيورانى - رحمه الله تعالى - فميصا وليسه، فقال له شخص: إنى اشتريت هذا الثوب وفيه درهم من شسبهة. قال: فدخل الماء وتعرى من الميص، وقال: من يتصدق على بشوب حتى أخرج من الماء؟ فألقوا عليه ثوبا. انتهى فاتظر يا أخى قى هذا الخلق، وفتش نفسك، واتبع سلفك فيي الورع، واترك دعوى الصلاح إذ لم تفعل ذلك فإن من لا ورع عنده فهو الفسقة عند المتورعين ليس له نصيب فى مقامهم والحمد لله رب العالمين.
ص أحلاقمم- رصم اللهفحالى عنيم-: التودد والسكينة اوالوقسار، وقلة الكلام، وذلك لكمال عقولهم وكثرة تجاربهم لأهل اصورهم. ومن كلام أمير المؤمتين على -تاش قوله : ينتهى طول العيد في اتين وعشرين سنة، وينتهى عقله فى ثمان وعشرين سنة، وما بعد ذلك إلى اخر عمره إنما هو تجارب لفعلم أن كل من كان قسليل العقل لا يصلح أن يكون داعيا إلى الله عالى لأن الذى يفسده أكثر من الذى يصلحه، وفى الحديث : "كرم الرجل
(201) اا ييه المقترين للمإمام الشعراتى نه ومروءته عقله وحسبه حخلقه"(1) وكان قتادة - رحمه الله تعالى - يقول الجال ثلاثة: رجل ونصف رجل، ولا شىء، فالرجل هو من كمان له عقل ارأى يتتفع به، وتصف الرجل هو الذى يشاور العقلاء ويفعل برأيهم اوالذى لا شىء هوالذى لا عقل، ولا رأى له، ولا يشاور أحدا، وكان ايان بن عبينة - رحمه الله تعالى - يقول: أفره الدواب لا غنى له عن الصوت، وأعقل النساء لا غنى لها عن الزوج، وأعقل الرجال لا غنى له اعن مشورة ذوى الالباب.
ووكان اين عياس ق6 يقول: من صار يتدبر ما يقول قبل النطق فهو أعقل الناس، وكان مطرف بن عبد الله - رحمه الله تعالى - يقول: عقول الناس على قدر عصورهم، وقد ستل أمير المؤمنين على كرم الله وجهه عن العقل أين مسكنه؟ قال : فى القلب، قيل له : فأين مسكن الرحمة؟ قال: في الكبد، قيل له : فأين مسكن الرأفة؟ قال: فى الطحال، قيل له : فأين مسكن النفس؟ قال : فى الرئة. وكان وهب بن منبه - رحمه الله تعالى - يقول: من اعى العقل ولم تكن همته الآخرة فهو كاذب. وكان محمد بن زياد - رحم اله تعالى - يقول: لا يكمل عقل الرجل حتى يحذر من صديقه. وكان اهشام الدمستوائى - رحمه الله تعالى - يقول: من آراد أن ينظر إلى قوم بلا اقول فليتظر إلينا. وكان زياد - رحمه الله تعالى - يقول: ليس يعاقل من احتال للأمر بعد الوقوع، وإنما العاقل من يحتال للأمر قبل الوقوع فيه، فإن امير الرأى خير من فطيره. فاعلم ذلك يا أخى، واتيع سلفك الطاهر سترح، والحمد لله رب العالمين ومف أحلاقمم- وصىالافحالى حنعم : كثرة الصمت والتطق ابالحكمة تسهيلا على الطالب نظير قوله -- : "أعطيت جوامع الكلم (1) صحيح بشواهله: أخرجه أحمد (1/ 365)، وابن حبان (ح 443) من حديث أبى اريرة -قايي- وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: وفى الياب عن سمرة بن جندب بلفظ: لحسب المال والكرم التقوى4 عند الترمذى (ح 3271)، وابن ماجه (ح 4219) ومتن ااديث صحيعم بشواصده، ولذا حسنه الترملي: وصه الحاكم