(129) انبيه المقترين للامام الشمراتى ام شؤوم على صاحبه في الدنيا والآخرة. وقد ورد أن رسول الله-4 - كان اذا دخل السوق قال: "اللهم إنى أسألك من خير هذا السوق، وأعوذ بك امن بك الكفر والفسوق".
ووكان أبو الدرداء -تاننه- يقول: إياكم ومجالسة السوقة، فإنها تلهى اوتلغى. وقد كان سفيان الثورى - رحمه الله تعالى - يقول: لا تنظروا إلى ظاهر ثياب التجار والسوقة، قإن تحتها ذئاب كاسرة. وكان مالك بن دينار احمه الله تعالى - يقول: السوق مكثرة للمال مفسدة للدين ق كان سفيان الشورى - رحمه الله تعالى - يقول إياكم ومجالة الأغنياء وقراء الأمراء والسوقة. وكان ابن السماك - رحمه الله - إذا دختل إلى السوق يقول: يا أهل السوق سوقكم كاسد، وخياركم حاسد، وبيعكم اسد، فاستيقظوا لأنفكم، وكان حماد بن زيد - رحمه الله تعالى - يقول: اا افتقر تاجر قط إلا بوقوعه في شىء من هذه الحتصال، وهواللغو والكذب اوالحلف والغل والخيانة والحسد، وتقويت صلاة الجماعة، ومجالس العلم واتباع الشهوات الدنيوية.
وقد كان الإمام مالك فافي يأمر الأمراء فيجمعون التجار والسوقة ايعرضونهم عليه : فإذا وجد أسحدا منهم لا يفقه أحكام المعاملات، ولا يعرف الحلال من الحرام أقامه من السوق، وقال له : تعلم أحكام البيع والشراء، ثم الاجلس فى السوق، فإن من لم يكن فقيها أكل الربا شاء أم أبى . وكان قتادة رحمه الله تعالى - يقول: عجبا للتاجر كيف يسلم وهو بالتهار يحلف ووبالليل يحسب، وكان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - يقول: نعم الاجر الذى تكون الدنيا عليه ساخطة، والآخرة عنه راضية، فقد بلغنى أن ابليس لعنه الله تعالى قال: يا رب أين أجعل بيتى؟ قال: الحمام. قال: فما مصائدى؟ قال : النساء. قال: فما مزاميرى؟ قال : الشعر. قال: فأين أجعل مجلسى؟ قال: الأسواق. اه فانظر يا أخى فى ذلك ولا تمدح تاجرا حتى تراه يسلم من الآفات والشبهات. والحمد لله رب العالمين.
ابيه المغترين للامام الشعرانى (180) ومف أحلاقهم - وضىاللهتحالى عنهم: كثرة الحلم على من اى عليهم، وكظم الغيظ عملا بأخلاق رسول الله-4-، فإنه كان لا يضب لنفسه وإنما يخضب إذا انتهكت حرمات الله عز وجل كما يأتى. وقدا كان أمير المؤمنين على -فافيه- يقول : أول مجازاة من حلم على من جنى عليه أن يصير الناس كلهم أنصاره. وقد قال إيليس لعنه الله ليسيى علي الصلاة والسلام: أعظم مصائدى الغضب، فيه أسرت الناس وعوقتهم عن طريق الجنة، وكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - إذا قيل له: إن لفلانا يقع فى عرضك يقول: والله لأغيظن من أمره يعنى إيليس، ثم يقول الهم إن كان صادقا فاغفر لى، وإن كان كاذبا فاغفر له، وقد قال رجل لأبى اريرة -قافت أنت أيو هريرة؟ قال: نعم، فقال: أنت سارق الهرة. فقال أبو اريرة: اللهم اغفر لى ولأخى هذا، ثم قال: هكذا أمرنا رسول الله أأن نستغفر لمن ظلمتا . وقال رجل لأبى ذر -قافم- أنت الذى نفاك معاوية إلى الشام؟ لو كان فيك خير ما نفاك. فقال أيو ذر: يا أخى إن بين يدي عقبة اوداء فلو نجوت منها لم يضرنى ما قلت في، وإن لم أنج منها فأنا شر ما وقد قالت امرأة لمالك بن دينار - رحمه الله تعالى - يا مرائى. فقال اها: يا هذه قد عرفت لقبى الذى أضله أهل البصرة ولم يعرفوه. وقد كان سي - - يقول: من احتمل كلمة سفه كتب له عشر حسنات. وقدا كان على -فيانفه- يقول: إذا سمعت كلمة سفه فأعرض ولا تجب عنها، فإن اها عند قائلها أخوات يجيبك بها. وكان محمد بن كعب القرظى - رحم اله تعالى - يقول : لا تغضبوا على كسر أوانيكم فإن لها آجالا كآجالكم.
قد كان مالك بن دينار - رحمه الله تعالى - يقسول: ليس بحليم من نفذ ضبه فى حمار أو هرة. وكان يقول: أشد ما على السفيه الإعراض عن اوابه، وإظهار عدم التأثير له . وكان الحسين بن على -4 إذا شتمه أحد يقول له : يا أخى إن كان قولك صدقا فسيجازيك الله بصدقك، وإن كان كذيا فالله أشد تقمة منى لك . وقد لطمه إنسان مرة على وجهه -قاشم