تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نيه المقترين للإمام الشعراتى قول: مكثت سنة ونفسى تنازعنى فى دعوى الإخلاص وأنا أقول لها: اككذبين حتى مررت يوما فى أرقة البصرة فإذا بامرأة تقول لأخرى: إن أردت ان تنظرى إلى رجل مراء فهذا مالك بن دينار فانظرى إليه قال مالك: فرحت بالنى انتصرت على نفسى وقلت لها: يا نفس اسمعى لقبك القبيح امن هذه المرأة الصالحة.

اوكان بعد ذلك يقول: من أراد أن ينظر إلى مراء فلينظر إلى اوكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - يقول: لأن أحلف أنى امراء أحب إلى من أن أحلف أنى لست بمراء، وكان كثيرا ما يعاتب نفسه وبعنها ويقول: كنت يا فضيل في شيبوبتك فاستا عاصبا وصرت في كهوليتك مرائيا منافقا والله للفاسق والعاصى أخف إثما عند الله من المرائى الافق لأن العاصى ينتظر من الله المغفرة ولا كذلك المرائى والمنافق لأته ذنب قل أن يشعر به صاحبه حتى يتوب منه، فاعلم ذلك والحمد لله رب العالمين من أخلافهم رصبياللهتحالى نهم : ذكرهم لمناقب أقرانهم الذى يكرهونهم ويحسدونهم ولا يصدهم حسدهم لهم وعداوتهم عن كرهم بعخير اقد كان بيسن عمرو بن الحاص وخالد بن الوليد رحمهما الله تعالى اض شىء فذكروا عمرا عند خالد يوما فأثنى عليه خيرا فقيل له: إن ه بكرهك فقال: إن الذى كان بيننا لم يبلغ إلى ديننا.

وقد تخلقت أنا بذلك يحمد الله وذكرت مناقب أعدائى وحسادى من الفقراء والعلماء بالنظر إلى جانيهم لا إلى جانبى فإنى لا أعادى أحدا من االسلمين لحظ نغسى وإنما هم الدين يعادونى لعدم تظاهرى لهم يما يوجب العدواة من ترك صلاة أو شرب خمر أو تعاون الناس إذا ذكروا بالنقائص امن ورائهم، أو مزاحمتهم في أمور الدنيا وتحو ذلك هذا مع شدة اعداوتهم لى، وقد جعلت ذلك كالبرهان على عناية الله تعالى بى، فإن االب الناس لا ينشرح لذكر اسم عدوه على لسانه فضلا عن أن ينشر حاسته بين الأقران.

اتبيه المقترين للامام الشعرانى ووقد ذكرتا في كتاب المنن جمل من إيذائهم لى فبعضه سعى فى قتلى رات وبعضهم سحى فى إتراجي من مصر، وبعضعه دس فى كتبي عقائد اخالفة لأهل السنة والجماعة وأشاعها عنى فى مصر والحبار كما أشرتا إلييه لف خطبة هذا الكتاب ، وبعضهم افترى على عند الباشا على الولير باشت اصر أمورا لا ينبغى لمؤمن أن يتلفظ بها ومدار جميع الأذى الذى وقع لى امن ثلاثة أنفس من أهل مصر عن ينسب إلى العلم والصلاح، وقد درج الاثة إلى رحمة الله تعالى وأبرأت ذمتهم فى الدارين، وإتما ذكرت ذلك التأسى بى إخوانى فى تحمل الأذى من أهل عصرهم مع أن هؤلاه الثلاثة الأنفس كانوا يكرهون بعضهم يعضا، ولكن اجتمعوا كلهم على لمزاحمتى الهم بالدعوة في اسم الصلاح والعلم لا غير، فصنعوا لى الأذى على صنوف اسار أهل مصر برد وسلام على، وقد بالغت فى ذكر مناقب هؤلاء الثلاثة الف طيقات العلماء والصوفية، وذكرتهم بأحسن الذكر بضد ما فعلوه معى اظهارا لما من الله تعالى به على من العفو والصفح والمسامحة، وليقتدى بى الاخوان ولم أعلم أن أحدا سبقنى إلى مثل ذلك من أقرانى، بل المنقول عن اضهم مقابلة الأعداء بنظير ما فعلوا، والحمد لله الذى خلقنا بهذا الخلق الحصدى" وجعلتا ممن لم يجز بالسيئة السيئة ولكن يحفو ويصفح، والحمد اله رب العالمين الغفور الرحيم وصف أحلاقصم -وض اللحقحالى حدمم :طرح نفوسهم بين يدى اله تعالى إذا اطلعوا من طريق كشفهم على وقعهم فى شىء من المعاصى فى الستقبل، وتبريهم من حولهم وقونهم ويصيرون يقولون في دعائهم وفي اجودهم وغيره: اللهم إن كان ما اطلعت عليه قد حق به التقدير الإلهى افاسترنا فيه بين الناس ولا تؤاخذنا به فى الدنيا ولا في الآخرة صدقة من ادقاتك علينا، وإن لم يكن ذلك قد حق به التقدير الإلهى فنسألك من اققصلك أن تزيله من شهودنا، فإنه قد كدر وقتنا، فإن الله تعالى ربما أجاب اعاهء الحبد وستره وعفر له أو محاه من ألواح المحو والإثيات الشلاتماةة اوالستين لوحا، وايضاح ذلك من أتى المخالفات بحكم التقدير الإلهى من ار ميل ولا شهوة ريما يكون أخف عقوبة ممن أتاه بالميل والشهوة، وكان

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة