صحه الأليانى فى صسبح الجامع (2831) والإرواء (1269)، ولابن رجب الحتبلى.
سالة موجزة حول شرح هذا الحديث بعنوان "الأداعة في مرح حديث بعثت بين يفى الاعة* فانظرها لعظيم فائدتها
انيه المغخترين للإمام الشعرانى الأصحابه : عليكم بالحرفة، فإن عامة من أتى أبواب الأمراء إنما أتاهم من ته.اه فاعلم ذلك يا أخى واعمل عليه، واتبع سلفك، والحمد لله رب العالمين من أحلاقهمرصى اللتحالى حنهم : حب المساكين اوالتواضع لهم والنفرة من مجالسة الأغنياء من غير احتقار لهم عملا بقوله لة- : "اللهم أحينى مسكينا، وأمتنى مسكينا، واحشرنى في زمرة المساكين"(1). وقد كان سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام مع ما اوقيه من الملك إذا دخل المسجد يجالس المساكين، ويقول: مسكين جالس اساكين . وكان عيسى عليه الصلاة والسلام يحب أن ينادى يأ مسكين الم يكن يحب إلا هذا الاسم. وكان سفيان الثورى - رحمه الله تعالى - اقول: يختير عقل الرجل بما إداجلس يجنيه على بساطه مسكين رث الهيتة اير إذنه، قإن تكدر منه فهو ناقص العقل . وكان الفغضيل بن عياض احمه الله تعالى - يقول: بلغنا أن نبيا من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال: يا رب كيف لى أن أعلم رضاك عنى؟ فأوحى الله تعالى إليه أن انظر افا المساكين عنك . وروى أن آبا بكر الصديق -2ف- زجر جماعة من أال الصفة فى أمر بلغه عنهم -فتيم فيلغ ذلك رسول الله-4 -، فقال اله : "لعلك يا أيا بكر أغضبتهم، إن كنت أغضبتهم فقد أغضبت ربك"(2) قال: فذهب إليهم أبو بكر، وتعطف بهم، وقال: لعلى أغضبتكم قالوا: لا ويغضر الله لك يا أبا بكر . وقد كان عبد الله بن عباس يقول: أتباع الأنبياء فى كل زمان الفقراء والمساكين دون الأغنياء والمتكبرين، وقد كان رسول الله-4 - أشد التاس تواضعا للفقراء، وكان اذا جلس عندهم يضع الركبة على الركبة، ويقول: "إنما أنا عبد أجلس.
(1) صحيح : آخرجه ابن ماجه (41266) في الزهد، باب : منزلة الفقراء وصحعه الألبانى ف الإرواء (861) .
(2) صحيح : أخرجه مسلم (2504) في فضائل الصحابة باب: من فضائل سلمان وصهي بلال، من حديث عائذ بن عمرر -وا
(305 اتبيه المقترين للإمام الشعرانى كما يجلس العبد"(1) ، وفى الحديث : ل"من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من الناره.
قلت: معنى الحديث كما قاله بعض العلماء: أن يحب وقوف الناس ان يديه وهوجالس كما يقعل الملوك وبعض مشايخ العجم، واله أعلم . وكان أنس بن مالك -قلم الله عنه - يقول: لم يكن أحد أحب إلينا امن النبى --، وكنا إذا ورد علينا لا نقوم له لما نعلم من كراهيته لذلك الا حسان بن ثابت -تفم كان يقوم له، ولا يتمالك الصبر عن ذلك اويقول: لا يليق بمن له دين وعقل أن يراك يا رسول الله ، ولا يقوم، وكان - - يقسره على ذلك. وقد كان أبا الدرداء-تف- يقول: لا يزداد عبد اشى الناس معه إلا بعدا من الله تعالى . وفى رواية : لا يزداد العيد بالمشى اخلفه من الله تعالى إلا بعدا. وقد قيل ليونس بن عبيد - رحمه الله تعالى - الا انصرف من الموقف بعرفة: كيف كان الناس؟ قال : بخير إلا أتى كنت فيهم، ولولا أن الله تعالى لطف بهم لما أنزل عليهم رحمة بسبيى. وكان زياد الميرى - رحمه الله تعالى - يقول : الزاهد بغير تواضع كالشجرة التى لا شمر اوكان عيد العزيز بن أبى رواد - رحمه الله تعالى - يقول: والله لا أعرف على وجه الأرض الان رجلا أشر منى، وكان عمر بن عبد العزيز احمه الله تعالى - يخدم الضيوف بنفسه، ويقوم بصلح المصباح فإذا قيل ل ه لف ذلك؟) يقول: قمت وأنا عمر، وجلست وأنا عمر، وكأن ميمون بن اهران - رحمه الله تعالى - إذا دعى إلى وليمة يجلس بين المساكين، ويلحس الأواتى معهم، قال: وثارت ريح حمراء فسألوا عبد الله بن مقاتل - رحم الل - أن يدعو لهم؟ فقال: يا ليتنى لا أكون سببا لهلاكهم. قال: فرأى اضهم النبى - - تلك الليلة فى منامه، وقال له : إن الله تعالى دفع عنكم شر ذلك الريح يدعاء عبد الله بن مقاتل حين هضم نفسه، وقد صلى اشر بن منصور- رحمه الله تعالى - مرة وأطال فيها، وكان ذا خشوع، وكان (1) ضحيفه: مسيق تخويته