تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفى الخلاء، قلا يكاد يغض طرفه عنه . فقال: لأن الملك يقول له : انظر إلى اا يخلت به على إخوانك إلى ماذا صار، وكان مالك بن دينار - رحمه الله اعالى - يقول: قد صارت أخوة الناس فى هذا الزمان كمرقة الطياخ طيية الريح، ولا طعم لها، وكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - يقول

انيه المغترين للإمام الشعرانى امن شرط الصدق فى الأخوة أن يكرم الشخص أخاه إذا افتقر آكثرما كان اكرمه حال الغنى، وذلك لأن الفقرأشرف من الغنى، وصاحبه أحق باللإكرام امن حيسث المقام لا من حيث حاجة الفقر. وكان أيو مطيع - رحمه الله - اقول: لقد أدركتا الناس وهم يتهادون بالمماليك والبراذين والدور والأطباق امن المال، فصاروا اليوم يتهادون بالخبز والطعام وعن قريب يترك الناس ذلك يميتون سنة السلف بالكلية، وقد كان أحدهم يتعهد أولاد أخيه من حين اجع من جنازته إلى حين بلوسهم رشدهم، فصار الناس ينسى أحدهم اولاد أخيه، وأهله أصلا اكان إبراهيم التيمى - رحمه الله تعالى - يقول : الرجل بلا إخوان كاليمين بلا شمال، وقد كان آبو معاوية الأسود - رحمه الله - ينحت الحجارة ويتقوت منها، فلما كبر قالوا له : أنك قد كثبرت وعجزت عن ذلك، فقال: واله إن نحت الحجارة عندى أهون وألذ من سؤال الناس . وكان سفيان النورى - رحمه الله تعالى - يكوم الذهب والفضة بين يديه، ويقول: لولا اهذا لتمتدل الناس بنا، ولأن أخلف بعدى ثلاثين ألف دينار أسأل عنها يوم اليامة أحب إلى من أن أقف على باب أحد أسأله حاجة، وكان ميمون بن هران - رحمه الله تعالى - يقول: من كان الناس عنده سواء، فليس له اديق، ومن لم يسال عتك بالخدوات ويصلك بالحشيات فاعدده من الأموات، وكل من لم يحدك إذا مرضت، ولم يتحفك إذا احتجت، ولم ازرك إذا قصرت عن زيارته، فهو من إخوان الطريق، ثم ينشد قوله الا ذهب التذمم والوفاء وبساد رجاله وبقى الغثا ووأسلمنى الزمان إلى أناس كأنهم الذئاب لهم عوا إذاما جثتهم يتواقعونى كأنى أجرب الأعضاء دا أخلاء إذا استغنيت عنهم وأعداء إذا نزل البلاء أقول ولا ألام على مقالى على الإخوان كلهم العفاء انهي

تيه المغترين للإمام الشعراتى افاعلم ذلك يا أخى، وفتش نفسك، وانظر هل عاملت قط إخوانك اهذه المعاملات؟ أم فرطت في ذلك جهلا وبخلا، ولا تدع أنك من الصالحين قط، ولو عصلت بأعمالهم، فافهم يا أخى، والحمد لله رب العالمين وم أحلقصمرصىاللفحالى نهم: إكرام الضيف ووخدمته بأنفسهم إلا بعذر شرعى، تم لا يرون أنهم كافيوه يإطعامه وخدمته اعلى تخصيصه إياهم بالإقامة عندهم، وإحسانه الظن بهم، وعدم اعتقاده يهم البخل. وقد كان رسول -4-، يخدم الضيف بنفسه، وكذلك اصحابه وأتباعه -قشه- ولما قدم وفد النجاشى عليه -4- لم يمكن أحدا ادمهم غيره ، وقال: "إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين، وأنا أريد أن اكافتهم اعلى ذلك" . وكان السلف يعدون ليلة الضيف كأنها ليلة عيد لما يحصل لهم من السرور اكان أمير المؤمنين على -فاته يقسول: لأن أجمع نفرا من أصحابى على طعامى أحب إلى من عتق رقبة. وكان أنس بن مالك فافته- يقول اكاة الدار أن يجعل فيها بيت للضيافة. وكان بكر بن عبد الله المزتى - رحمه اله تعالى - يطعم الضيف، ثم يكسوه إذا أراد الانصراف ويقول: إن فضل اجايته إلى طعامى أعظم مما صنعته أنا معه . وقد كانت كنية إبراهيم الخليل اعليه الصلاة والسلام أبا الضيقان لكونه كان يذهب الميلين إلى الضيف ليأتى ابه إلى منزله. وقد كانت عائشة -فاققعل تقول: ليس من السرف التبسط الصيف قى الطعام، . وقد كبان مجاهد - رحمه الله تعالى - يقول في قوله عالى: { ضيف إبراهيم المكرمين [الذاريات:24]، إتما كانوا مكرمين لأن االخليل عليه الصلاة والسلام خدمهم بنفسه.

ووكان عبد الواحد بن أبى ليلى - رحمه الله تعالى - لا يدخل عليه أحد الا أطعمه وسقاه، ثم اعتذر إليه أى اعترافا بأنه مقصر في حقه. قلت: ومن ادركناه على هذا القدم سيدى الشيخ محمد بن عنان، والشيخ أبو الحسن المرى، والشيخ عبد الحليم بن مصلح، والشيخ محمد الشناوى، والشيخ

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة