قلت: قد يترك أحدهم ذلك لا لما يعلمه من أخيه من البخل، بل قياسا على نفسه. والله أعلم.
بيه المفترين للامام الشعراتى (228 وكان حامد اللفاف - رحمه الله تعالى - يقول : والله ما كنا نظن أتتا اعيش إلى زمان صار الأخ إذا أعطى أخاه شيئا يرى له قسدرا في قلبه، فإذا اظهر أخوك محبتك قلا تبادر إلى تصديقه، فإن الاخوان الآن قد صاروا اريعى الانقلاب، وإذا قربك إنسان فكن منه على حذر. وقد كان عبد اله ان عياس 64 يقول: من أدخل على إخواته السرور فهو من الآمنين من عذاب الله تعالى يوم القيامة . وكان إبراهيم بن أدهم - رحمه الله - يقول: القد أدركنا الناس وأحدهم لا يرى أنه أحق بمتاعه من أخيه إلا إذا كان أحوج إلى ذلك من أخيه، وكسان معن بن زائدة - رحمه الله تعالى - يقول: ما اددت سائلا قط إلا وتبين لى أنى مخطئ فى ذلك، وكان عبد الله بن عباس - يقول: إنى لا أستحى من صاحبى أن يزورنى ثلاث مرات ولم أعطه ايئا. وكان الزهرى - رحمه الله تعالى - يقول: إن كان لك إلى أخيك حاجة فائته في بيته، فإن ذلك أقضى للحاجة. وقد قال رجل مرة لأوس بن اخارجة - رحمه الله تعالى - إنى جئتك فى حاجة صغيرة، فقال له : اطلب الها رجلا صغيرا، وكان الحسن ين على جي4 إذا سئل قى حاجة يبادر إليها ووقول: إنى أخاف أن أبطئ بها فيستسغتى أخى عنها فيفوتتى الأجر. وكان طرف ين عبد الله - رحمه الله تعالى - يقول: من كان له عندى حاجة لف ليكتبها فى قرطاس، ويرسلها إلى فإنى أكره أن أرى ذل المسألة في وجه اسلم، فإن السؤال أرحج من النوال، وإن جل، وكان الفضيل بن عياض احمه الله تعالى - يقول: من المعروف أن ترى المنة لأخيك عليك إذا أخ ك شيئا لأته لولا أخذه متك ما حصل لك الثواب، وأيضا فإنه خصك بالسؤال ورجا فيك الخير دون غيرك. وكان محمد ين واسع - رحمه اعالى - إذا سأل أحدا حاجة يقول: قد رفعنا أمرها إلى الله، فإن قضاها على ديك حمدنا الله وشكرناك، وإن لم يقضها على يديك حمدنا الله تعالى اعذرناك. وكان ميمون بن مهران - رحمه الله تعالى - يقول : إذا كان لك عتد أحد حاجة فاجعل رسولك الهدية . فقد كانت عائشة شافه تقول فتاح قضاء الحاجة الهدية . وكان عبد الله بن عباس -:44- يقول: لا تطلبوا امن أحد حاجة بالليل، فإن الحياء فى العينين، وكان -نوفنه يقول: من بات
بيه المغترين للامام الشعرانى قلب على فراشه إذا نزل بى بلاء أوهم أوغم فلا أقدر على مكافأته لان ه علني حاجته عند ربه عز وجل اكسان عطاء - رحمه الله تعالى - يقول: إنى لأسسمع الحديث من الرجل، وأكون أعرفه قبل ذلك، وسمعته مرارا فأصغى إليه إصغاء من لم اييسمعه قط إلا منه ، وذلك خوقا أن يخعيل إذا سايقته إليه . وكان ابن عياس ق6 يقول: لكل داخل دهشة فتلقوه بالرحب، وابدوه بالتحية. وفي الحديث : "لا تنزلوا حوائجكم بمن لا يشتهى قضاءها" . وكان الربيع بن خيثم رحمه الله تعالى - لا يعطى السائل كسرة ولا شيئا مكسورا، ولا ثويا اخلقا، ويقول: أستحى أن تقرأ صحيفتى على الله تعالى وفيها الآشياء التاقهة ال أعطيتها لأجله . انتتهى فاعلم ذلك يا أخى، وفتش تفسك هل أنت على قدم سلفك فيما امعته أم خالفت. وإياك أن تدعى أنك من الصالحين، والحمد لله رب العالمين ومف أخلاقهم- رصىاللتحالى حنيم : عدم ميادرتهم إلى المأخاة فى الله تعالى بل يتريص أحدهم فى ذلك السنة وأكثر أدبا مع الله عالى أن يؤاخى أو يصادق أحدا من غير معرفته بالوفاء بحقوقه، وتنزيله الم نزلة نفسه في أمور الدنيا والآخرة، وهذا الخلق يخل به كثير من الناس بادرون إلى مؤاخاة من طلب منهم ذلك ومصادقته، ثم بعد مسدة اصارمان . وقد قالوا: فساد الانتهاء من فساد الأبتداء، وفى الحديث: لا ايتواد اثنان فيغرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما"(1). رواه الإمام أحمد بن احنبل -ته وفى الحديث أيضا: "فى آخر الزمان قوم إخوان العلانية أعداء السريرة، قالوا: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: يتواخون رغبة ورهبة"(2) اوقد كان أنس بن مالك -قاف- يقول: كان رسول الله -- يؤاخى بين (1) أخرجه أحمد (71/5) (42 فسحيف : آخرجه أحمد (5/ 235)، وفي إستاده أبو بكر بن آيي مريم وهو صعيف كم التقريب (7974)، وكان قد سرق بيته فاختلط.