لا إله إلا الله والله اكبر أعتقه الله من النار وعن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال العبد يا معتق الرقاب يقول الله تعالى يا ملائكتي قد علم عبدي أنه لا يعتق الرقاب غيري أشهدكم يا ملائكتي أني عتقه من النار وعن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال العبد في ركوعه سبحان ربي العظيم أعتق ثلث جسده من النار وإذا قال ثلاث مرات أعتق الله جسده كله من النار وتقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها لم ينلها وعن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لعق الرجل القصعة استغفرت له القصعة وتقول اللهم أعتقه من النار كما أعتقتني من الشيطان لأن الشيطان يلعقها عند فراغها وعن النبي صلى الله عليه وسلم من لعق القصعة ولعق أصابعه أشبعه الله في الدنيا والآخرة وعن النبي صلى الله عليه وسلم اغسلوا القصعة واشربوها فمن فعل ذلك كان كمن أعتق أربعين رقبة من ولد اسماعيل وقال أنس رضي الله عنه أحب الشيء إلى الله تعالى أن يرى عبده المؤمن مع امرأته وولده على مائدة يأكلون فإذا اجتمعوا عليها نظر الله إليهم بالرحمة ويفغر لهم قبل أن يتفرقوا وفي ربيع الأبرار قال ابن المبارك من كان في قلبه مودة لأخيه المسلم ولم يعلمه بها فقد خانه وقال علي رضي الله عنه أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان وكان صلى الله عليه وسلم يكره الطعام الحار ويقول عليكم بالطعام البارد فإنه دواء ألا وإن الحار لا بركة فيه وفي العوارف عن النبي صلى الله عليه وسلم النفخ في الطعام يذهب البركة وقال أنس رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره مني . . . لطيفة : قال رجل يا رسول الله أريد منك ناقة أركبها وشاة أحلبها قال له أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل قال إن موسى لما خرج ببني إسرائيل من مصر أظلم عليهم القمر فقال ما هذا فقال العلماء إن يوسف أخذ علينا العهد أن لا نخرج من مصر إلا بجسده فقال موسى أيكم يعلم قبره قالوا لا يعلم قبره إلا هذه العجوز فسألها عن ذلك فقالت لا أفعل حتى تعطيني حكمي قال وما حكمك قالت أن أكون معك في الجنة قال مؤلفه رحمه الله تعالى آدم عليه السلام علم الأسماء كلها فحصل له الشرف عند الملائكة والهدهد كان يعلم موضع الماء فحصل له الشرف عند الطيور فكان يقول لسليمان يا نبي الله الماء ههنا فيزل في المكان فإذا حفروا وجدوا الماء وهذه العجوز أفادها علمها بقبر يوسف أن تكون في الجنة مع موسى عليه السلام كذلك المؤمن إذا استفاد علما شرفه الله على غيره قال النبي صلى الله عليه وسلم من طلب العلم لغير الله لم يخرج من الدنيا حتى يأتي قلبه للعلم فيكون لله ومن طلب العلم فهو كالصائم نهاره وكالقائم ليله فإن بابا من العلم يتعلمه الرجل خير من أن يكون له أبو قبيس ذهبا ينفقه في سبيل الله وقال علي رضي الله عنه العلم يقوي الرجل عل المرور على الصراط ذكره كله الرازي في تفسيره وسيأتي على هذا زيادة وتقدم في باب فضل العلم قال القرطبي من اطاع مولاه وخالف هواه كانت الجنة مأواه ومن تمادى عصيانه وأرخى زمام طغيانه واتبع هوى نفسه وشيطانه كانت النار أولى به وذكر في الوجوه المسفرة عن اتساع المغفرة عن
نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ٢ · ص ٤٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي