تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الدابة طبخته معدتها فيصير أعلاه دما وأوسطه لبنا سائغا أي لذيذا لا يغص شاربه وأسفله فرثا فيذهب اللبن إلى الضرع والدم إلى العروق ويبقى الفرث في الكرش ولبن المرأة السوداء أصبح وأنفع من لبن البيضاء ولبن الجارية السوداء ينفع من الصداع سعوطا وشربه بالسكر يحسن اللون ويقطع الحكة عن أبدان المشايخ بالعسل وينفع من النزلة ورجع العين واللبن من أفضل الأدوية للأخلاط السوداوية ينفع من الوسواس ومن مشربه لا يأكل شيئا ثقيلا بعده ولا ينام سريعا بل يصبر قليلا ومن منافع الزبد البقري أنه يسهل طلوع الأسنان للصغير إذا دلك موضعها به أو شحم الدجاج ومن شرب من حليب البقر حين حلبه ثلاثة أيام متوالية قلع الصفار من الوجه ولبن البقر يخصب البدن ويطلق البطن وعن الن ! بي صلى الله عليه وسلم قال تداوو بألبان البقر في حديث آخر عليكم بألبان البقر فإنها شفاء والإكتحال بالسمن والزيت يقلع الجرب من العين والأجفان مسألة : لبن المأكول والآدمي طاهر ويجوز بيع رطل حليب من بقري برطلين من حليب الماعز بشرط الحلول والتقابض في المجلس لأن لبن البقر أو الضأن أو الماعز جنسان ولو باع رطل حليب معز برطلين من حليب الضأن لم يجز لأنهما جنس واحد كما لا يجوز بيع لبن البقر بلبن الجاموس متفاضلا لأنهما جنس واحد وقال ابن عباس في قوله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل أي من حقد و إذا كان يوم القيامة ينصب كراسي من ياقوت أحمر فيجلس أبو بكر على كرسي وعمر على كرسي وعثمان على كرسي وعلي على كرسي ثم يأمر الله الكراسي فتطير بهم إلى تحت العرش فتسبل عليهم خيمة من ياقوتة بيضاء ثم يأتى بأربع كاسات فأبو بكر يسقي عمر وعمر يسقي عثمان وعثمان يسق عليا وعلي يسقي أبا بكر ثم يأمر الله جهنم أن تتمحص بأمواجها فتقذف الروافض على ساحلها فيكشف الله عن أبصارهم فينظرون إلى منازل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون هؤلاء الذين أسعدهم الله في رواية فيقولون هؤلاء الذين سعد الناس بمتابعتهم وشقينا نحن بمخالفتهم ثم يردون إلى جهنم بحسرة ونمامة قال في الزهر الفاتح من أحب أبا بكر وعمر وعثمان فهو يحب عليا فهو مع من يدخل الجنة مع الخلفاء الثلاثة ومن كان محبا لعلي وحده مبغضا للثلاثة فليس له حظ في الجنة . . . حكاية : قال أنس صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أين أبو بكر فقال ها أنا يا رسول الله فقال أدن مني فضمه إلى صدره وقبله بين عينيه وقال

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٤٢٦