تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هجعة من أوله قالت إمرأة كان يحيي الليل كله في ركعة يجمع فيها القرآن وكان يطعم الناس طعام الإمارة ويأكل الخل والزيت قالت عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه وددت أن عندي بعض أصحابي فقلت أبا بكر قال لا قالت عمر قال لا قلت عثمان قال نعم فلما جاء عثمان أشار إليه بيده فتنحيت وهو يسارره ووجه عثمان يتغير فلما حضروا قالوا ألم نقاتل معك قال النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صابر ثم قتل رضي الله عنه ظلما يوم الجمعة عام خمس وثلاثين وهو ابن تسعين وقيل ثمانين قال عمر رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم يموت عثمان تصلي عليه ملائكة السماء قلت يا رسول الله عثمان خاصة أم الناس عامة قال عثمان خاصة وسئل علي رضي الله عنه عن عثمان فقال ذاك يدعى في الملأ الأعلى ذو النورين قال في ربيع الأبرار النوران نور نفسه ونور زوجته ويقال لقتادة بن النعمان الأنصاري ذو العين لأن عينه قلعت يوم أحد فردها النبي صلى الله عليه وسلم فكانت لا تمرض والأخرى تمرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم عثمان أحيى أمتي وأكرمها وقال أشهد أمتهما حياء عثمان وقال عثمان رضي الله عنه ما لمست فرجي بيميني لأني لمست بها يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ولايته إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما وشبهه صلى الله عليه وسلم بإبراهيم وفي رواية بهارون فيجمع بين الروايتين بأنه يشبه إبراهيم في إستيحاء الملائكة منه أو في بعض صفاته وهارون في بعض وروى مائة حديث وستة وأربعين حديثا منها ثلاثة في البخاري ومسلم وانفرد البخاري بثمانية ومسلم بخمسة قال مؤلفه رحمه الله تعالى فهذا ما يسر الله من مناقب ثالث الخلفاء في الصدق والوفاء من أعلى الله في الفردوس أرائكة واستحيت من جلالته الملائكة سمير الحق وأليفه مزهق الباطل وممزقه مشيد أركان الإيمان ومرتل القرآن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وعن بقية الصحابة أجمعين . |

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٤١٧