قال العبد سبحان الله قال الله تعالى أكتبوا لعبدي رحمتي كثيرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله الخ خمس مرات أعطاه الله خمس مسائل اللهم إغفر لي وارحمني وارزقني وارشدني وعافني قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى قل لأمتك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله عشرا عند الصباح وعشرا عند المساء وعشرا عند النوم أدفع عنهم عند النوم بلوى الدنيا وعند المساء مكايدة الشيطان وعند الصباح غضبي وقال النبي صلى الله عليه وسلم أكثروا من لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة ومن أكثر منها نظر الله إليه ومن نظر الله إليه فقد أصاب خير الدنيا والآخرة وتقدم في الأذكار وباب الدعاء على هذا زيادة والله أعلم . المركب الرابع جناح جبريل عليه السلام من السماء السابعة إلى سدرة المنتهى قال العلائي قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم رأيت ذهبا صامتا على كواكب اللؤلؤ تحت كل لؤلؤة خمسون ملكا كل ملك ينادي مرحبا مرحبا بك يا محمد وأهلا لا إله إلا الله محمد رسول الله فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء عباد من السماء السابعة ورأيت ملائكة على رأس كل ملك تاج تسعون ذراعا بذراع جبريل في كل تاج أربعمائة لؤلؤة الواحدة تسع الدنيا والياقوتة يدخل فيها أهل الدنيا ورأيت ملكا عن يمينه ألف ألف ملك وعن يساره ألف ألف ملك على رءوسهم تيجان من نور وهم يقرءون آية الكرسي قلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء خلقوا من قطرة من نور العرش فقلت يا جبريل ما أكثر عجائب ربي فقال ما رأيت من عجائب ربك إلا ساعة من الليل . . . فائدة : قال ابن عباس رضي الله عنهما سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام عن ثواب آية الكرسي فقال لما خلق الله الأرض تحركت فأرسل إليها سبعين ألف ملك ليمسكوها فلم يستطيعوا فأرسل سبعين ألفا أيضا فلم يستطيعوا فأرسل سبعين ألفا أيضا فلم يستطيعوا فخلق الله جبل قاف وأحاطه بالدنيا وخلق الله حوله أربعمائة وأربعين جبلا فلم تستقر فكتب عليها آية الكرسي فاستقرت فمن قرأ آية الكرسي فله من الثواب وزن جبل قاف ووزن تلك الحبال وله مثل تسبيح أولئك الملائكة ولما خلق الله الشمس والقمر أمر سبعين ألف ملك أن يجروهما فعجزوا ثم أرسل سبعين ألفا أيضا فعجزوا ثم أرسل سبعين ألفا أيضا فعجزوا فكتب عليهما آية الكرسي فتحركا ودارا بقدرة الله تعالى فمن قرأ آية الكرسي من أمتك فله من الثواب بعدد أولئك الملائكة وبعدد كل شيء طلعت عليه الشمس والقمر قال في العرائس جعل الله آية الكرسي أمانا لأهل الإيمان من شر الشيطان قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم سرنا وجبريل على أثرى حتى وصلنا إلى سدرة المنتهى فإذا هي شجرة عظيمة ثابتة على تل مسك لها ألف غصن يسير الراكب في ظل الغصن مائة عام كل غصن له ألف ألف ورقة كل ورقة لو استظل بها الإنس والجن لأظلتهم على كل ورقة ملك على لون القمر على رأسه تاج من نور بيده قضيب من نور مكتوب على جبهته نحن سكان سدرة المنتهى سبحان من ليس له انتهاء يخرج من أصلها أنهار من ماء غير
نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ٢ · ص ٣٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي