تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأربعة أشهر دعاء لوالديهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن سائر الأيام تبلغني الملائكة صلاتكم إلا ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإني أسمع صلاة من يصلى علي بإذني ذكره السمرقندي في تنبيه الغافلين وعنه صلى الله عليه وسلم من قال يوم الجمعة بعد صلاة العصر صل على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين سنة وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وكان قاعدا غفر له قبل أن يقوم وإن كان قائما غفر له قبل أن يقعد وعن النبي صلى الله عليه وسلم يؤمر بأقوام يوم القيامة إلى الجنة فيخطئون الطريق فقيل يا رسول الله ولم ذلك فقال سمعوا بإسمي ولم يصلوا . . الرابعة : عن النبي صلى الله عليه وسلم من شم الورد الأحمر ولم يصل علي فقد جفاني وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم خلق الله الورد الأحمر من بهائه وجعله ريحا لأنبيائه فمن أراد أن ينظر إلى بهاء الله ويشم رائحة الأنبياء فلينظر إلى الورد الأحمر . . . الخامسة : قال أصحاب الطب شم الورد نافع لأصحاب الصفر وأنه يقوي الأعضاء الباطنة ويسكن الحمى والصداع الحار ومن أخذ أربعين وردة وعجنها في أوقية طحين وبردها في أوقية من رب الخروب أسهلت إسهالا معتدلا وشرب ماء الورد يحسن الصوت ويشد القلب ويقوي المعدة وقرص الورد يقوي الكبد وينفع من الحمى الطويلة لطيفة : رأيت في كتاب شرعة الإسلام يستحب إكثار الصلاة على النبي عند أكل الأرز لأنه كان جوهرا في الجنة أودع الله فيه نور محمد صلى الله عليه وسلم فلما خرج منه النور تفتت فصار حبا وعن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء أخرجته الأرض داء وشفاء إلا الأرز فإنه شفاء لا داء فيه وعن علي في قوله تعالى لينظر أيها أزكى طعاما أنه الأرز في كتاب البركة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الأرز فإنه بركة . . . حكاية : كان رجل كثير المال في مدينة بلخ وله إبنان فلما مات أخذ كل واحد نصف ماله ووجد في التركة ثلاث شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ كل واحد شعرة وبقيت شعرة واحدة فقال الكبير نقطعها وقال الصغير لا نقطعها تعظما للنبي صلى الله عليه وسلم فقال الكبير هل لك أن تأخذ هذه الشعرات بما تستحقه من الميراث قال نعم فأخذها وأخذ الكبير جميع المال ثم بعد مدة ذهب المال كله وصار فقيرا فرأى النبي في المنام فشكا إليه حاله فقال يا محروم زهدت في الشعرات وآثرت عليها الدنيا وأما أخوك فإنه أخذها فهو يصلى علي إذ رآها فجعله الله سعيدا في الدنيا والآخرة فاستيقظ وجاء إلى أخيه وصار من جملة عياله وما كان إسم محمد في بيت إلا جعل الله في هذا البيت بركة ومن كانت زوجته حاملا ونوى أن يسمي محمدا رزقه الله ذكرا وقالت حلية بنت عبد الجليل يا رسول الله إني امرأة لا يعيش لي ولد فقال اجعلي لله عليك أن تسميه محمدا ففعلت وعاش ولدها وغنم وقال صلى الله عليه وسلم إذا سميتم محمد فأكرموه وأوسعوا له في المجالس ولا تقبحوا له وجها وعنه صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في مشورة وفيهم رجل اسمه محمد ولم يدخلوه في مشورتهم إلا لم يبارك لهم . . . حكاية : قال بعض الصالحين كان لي جار مسرف على نفسه وكنت آمره بالتوبة فلا يفعل فلما مات رأيته في الجنة فقلت له بم

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٣٤٠