تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحق أبيك آدم وبحق محمد هذا دمك فقال أي وحق الواحد الصمد وحق أبي آدم ومحمد هذا دمي سألت الله أن يجعله مستغاثا لكل نبي وصديق مؤمن فاستجاب الله لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد فعل الله ذلك إكراما وإحسانا وإني آتية كل خميس وصاحباي وهابيل فنصلي فيه . . . الرابعة : قال الزهري لو يعلم الناس ما في مغارة الدم من الفضل لما هنئ لهم الطعام ولا شراب إلا فيها . . . الخامسة : سأل كعب الأحبار رجلا عن بلده قال دمشق فقال أنت من الذين يعرفون في الجنة بالثياب الخضر قال مؤلفه خصوصية لأهل دمشق بالثياب الخضر لقوله تعالى عاليهم ثياب سندس خضر ثم قال كعب الأحبار لرجل من أين أنت قال من الشام قال لعلك من الذين يشفع شهيدهم في سبعين قال من هم قال أهل حمص قال لا قال لعلك من الذين يعرفون في الجنة بالثياب الخضر قال من هم قال أهل دمشق قال لا قال لعلك من الذين في ظل عرش الله يوم القيامة قال من هم قال أهل الأردن بضم الهمزة والدال وبنون مشددة قال لا قال لعلك في الذين ينظر إليهم كل يوم مرتين قال من هم قال أهل فلسطين قال نعم .

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٣١٧