تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الهواء والشم من الماء والذوق من التراب وجعل في المولود اثني عشر منفذا بعدد البروج سبعه منها في الرأس الفم والمنخران والعينان والأذنان وخمسة في البدن الثديان والسرة والقبل والدبر وخلق سبعة أفلاك وخلق في الولد سبعة أعضاء فلا يصح السجود إلا عليها وهي الجبهة واليدان والركبتان والقدمان وفي الفلك سبعة أنجم وفي الولد سبعة ألطاف السمع والبصر والذوق والشم والنطق والعقل واللمس وحركاته كحركات الكواكب وولادته كطلوعه وموته كغروبه وهذا باعتبار العالم العلوي وأما السفلي فجسده كالأرض وعظمه كالجبال ومخه كالمعادن وعروقه كالأنهار ولحمه كالتراب وشعره كالنبات ووجهه كالمشرق وظهره كالمغرب ويمينه كالجنوب وشماله كالشمال ونفسه كالريح وكلامه كالرعد وضحكه كالبرق وبكاؤه كالمطر وغضبه كالسحاب وعرقه كالسيل ونومه كالموت وسهره كالخيال وأيام صباه كالربيع وشبابه كالصيف وكهولته كالخريف وشيخوخته كالشتاء وخلق الله الشمس ضياء والقمر نورا والليل ظلمة والهواء لطافة والجبال كثافة والماء رقة فجعل الضياء حظ الحور العين والنور حظ الملائكة والظلمة حظ الزبانية واللطافة حظ الجن والكثافة حظ التراب والرقة حظ الشياطين ثم جمع ذلك في بني آدم فجعل الضياء حظ الوجه والنور حظ العينين والظلمة حظ الشعر واللطافة حظ الروح والكثافة حظ العظم والرقة حظ الدماغ فلما جمع بين المتضادين في صورة واحدة مدح نفسه بقوله تعالى فتبارك الله أحسن الخالقين . والقبل والدبر وخلق سبعة أفلاك وخلق في الولد سبعة أعضاء فلا يصح السجود إلا عليها وهي الجبهة واليدان والركبتان والقدمان وفي الفلك سبعة أنجم وفي الولد سبعة ألطاف السمع والبصر والذوق والشم والنطق والعقل واللمس وحركاته كحركات الكواكب وولادته كطلوعه وموته كغروبه وهذا باعتبار العالم العلوي وأما السفلي فجسده كالأرض وعظمه كالجبال ومخه كالمعادن وعروقه كالأنهار ولحمه كالتراب وشعره كالنبات ووجهه كالمشرق وظهره كالمغرب ويمينه كالجنوب وشماله كالشمال ونفسه كالريح وكلامه كالرعد وضحكه كالبرق وبكاؤه كالمطر وغضبه كالسحاب وعرقه كالسيل ونومه كالموت وسهره كالخيال وأيام صباه كالربيع وشبابه كالصيف وكهولته كالخريف وشيخوخته كالشتاء وخلق الله الشمس ضياء والقمر نورا والليل ظلمة والهواء لطافة والجبال كثافة والماء رقة فجعل الضياء حظ الحور العين والنور حظ الملائكة والظلمة حظ الزبانية واللطافة حظ الجن والكثافة حظ التراب والرقة حظ الشياطين ثم جمع ذلك في بني آدم فجعل الضياء حظ الوجه والنور حظ العينين والظلمة حظ الشعر واللطافة حظ الروح والكثافة حظ العظم والرقة حظ الدماغ فلما جمع بين المتضادين في صورة واحدة مدح نفسه بقوله تعالى فتبارك الله أحسن الخالقين . فوائد لعلاج البدن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عباد الله تداووا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء . . . الأولى : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من ساء خلقه عذب نفسه ومن كثر همه سقم بدنه ومن لاح الرجال ذهبت كرامته وسقطت مروءته لاحى أي ضارب وخاصم . . . الثانية : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم من وجع كان برأسه وكان صلى الله عليه وسلم إذا أصابه وجع الصداع خضب رأسه بالحناء وسيأتي منافع الحناء في باب العمل واجتناب الظلم ومما ينفع من الصداع بزر قطونا مع الخل يضمد به الرأس وكذلك شم المسك أو ماء الورد أو أكل الخيار أو القثاء وشمهما أو لطخ الرأس بالسدر أو الخل والنزلة ينفعها شم الكمون إذا عجن بالخل والنخالة إذا طحنت ووضعت على حجر الرحى إذا أحمي على النار ورش عليه الخل ويلتقي بخاره نفع الرأس نفعا جيدا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما مررت بملأ من الملائكة ليلة المعراج إلا قالوا مر أمتك بالحجامة ولا جاءه من يشكو وجعا في رجليه إلا أمره بالحناء فيهما . . . الثالثة : وجع الأذن يزيله عصارة السدب مع قشور الرمان إذا وضع على النار وقطر في الأذن أو قطر في الأذن دهن لوز مر أو عصارة النعناع مع العسل ينفع . . . الرابعة : العين إذا حصل لها مرض غير الرمد يزيله الزعفران إذا خلط بلبن المرأة واكتحل به أو ضمد الجبهة بقشور البطيخ الأصفر وقشور الجوز الأخضر إذا جف سحق ووضع على مقدم الرأس قال أبو سعيد الخدري دواء العين ترك مسها وقد

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٢٧٥