تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجل وله قرابة محتاجون إلى صلة يصرفها إلى غيرهم والذي نفسي بيده لا ينظر الله إليه يوم القيامة رواه الطبراني وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل أتاه ابن عمه يسأله من فضله فمنعه منعه الله يوم القيامة رواه الطبراني في الأوسط وصدقة السر أفضل لأنها تطفئ غضب الرب ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه وصورته أن يبيع شيئا بثمانية يساوي عشرة قال النبي صلى الله عليه وسلم من يسأل من غير فقر فكأنما يأكل الحمر قال في الإحياء السؤال حرام كالميتة فلا تحل إلا لضرورة وفي شرخ البخاري لابن أبي جمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس للمؤمن أن يشكو حاله لأخيه المؤمن ، الثانية : التبكير إلى السوق واسراع الخروج من المسجد بعد صلاة الصبح وشراء الخبز من الشحادين وإطفاء السراج بالفم ومنع الخمير من العجين يورث الفقر وكذا المشي بين الماعز والغنم فإن كان ولابد فليقرا لإيلاف قريش وسمع النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه يقول اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك فقال لا تقل كذا قل اللهم لا تحوجني إلى أشرار خلقك قال من هم قال الذين إذا أعطوا منعوا وإذا منعوا عابوا . . . موعظة : قال النبي صلى الله عليه وسلم من احتكر طعاما أربعين يوما قد برئ من الله وبرئ الله منه رواه الحاكم . . . لطيفتان : الأولى : سعيد بن العاص مات النبي صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاث وستون سنة ثم مات هو رضي الله عنه سنة تسع وخمسين وأوصى في مرضه بوفاء دينه وقدره ثمانون ألف دينار قيل له فيما صرفتها قال في رجل جاء يتراءى في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل سؤاله عنها والله أعلم . ثم مات هو رضي الله عنه سنة تسع وخمسين وأوصى في مرضه بوفاء دينه وقدره ثمانون ألف دينار قيل له فيما صرفتها قال في رجل جاء يتراءى في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل سؤاله عنها والله أعلم .

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٢٥١