تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد صف لنا ربك من ذهب أو ياقوت أو زبرجد قال إن ربي ليس من شيء لأنه خلق الأشياء فنزلت هذه السهرة قال نجم الدين النسفي وهو يفسر بعضها بعضا الله أحد الله الصمد قال السعدي الصمد هو المقصود في الرغائب المستفات به في الشدائد وقال أبو هريرة رضي الله عنه الصمد الذي لا يحتاج إلى أحد ويحتاج إليه كل أحد في شرح الأسماء للقرطبي عن الحسن الصمد الباقي بعد فناء خلقه وقال ابن علي رضي الله عنهما هو الشريف الذي كمل شرفه والعظيم الذي كمل في عظمته والعالم الذي كمل في علمه وفيه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له ألفي حسنة وسيأتي من رواية الطبراني أيضا و قوله تعالى لم يلد كما ولدت مريم ولم يولد كما ولد عيسى وهي تعمل ثلث القرآن لأن ثلثه أحكام وثلثه الآخر وعد ووعيد والثالث أسماء وصفات وذلك مجموع فيها قال ابن عباس من قرأها ثلاث مرات بنى الله له مائة قصر في الجنة وعن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن وكتب له من الحسنات بعدد من آمن وأشرك . . . حكاية كان بعض الصالحين يزور القبور فأدركه النوم ذات ليلة فرأى الأموات على قبورهم فسألهم هل قامت القيامة قالوا لا ولكن مر علينا ثابت البناني منذ عشرين سنة فقرأ قل هو الله أحد ثلاثين مرة وجعل ثوابها لنا فنحن نتقاسمها من ذلك اليوم فما استوفينا بعد وعن النبي صلى الله عليه وسلم من مر على المقابر وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشر مرة ثم وهب ثوابها للأموات أعطى من الأجر بعدد الأموات . . . الطائف . . الأولى عن أبي سعيد الجزار أول كلمة دعا الله عباده إليها قل هو الله فتم المراد للخواص ثم زاد بيانا للأولياء يقوله أحد ثم زاد بيانا لخواص المؤمنين لقوله الله الصمد ثم زاد بيانا بقوله للخلق لم يلد إلى آخرها وقال ابن عطاء بقوله قل هو الله أحد ظهر لك منه الإسلام ولم يكن له كفوا أحد ظهر لك منه اليقين . . الثانية قال أبو علي الدقاق وجدنا أنواع الشرك على ثمانية أنواع على كل الكثرة والعلا والنقص والتغلب والعلة والمعلول والأشكال والأضداد فنفى الكثرة والعدد بقوله الله أحد نفى التنقص والتغلب بقوله الله الصمد ونفى العلة والمعلول بقوله لم يلد ولم يولد ونفى الأشكال والأضداد بقوله ولم يكن له كفوا أحد أي لم يكن له أحد مماثلا ففيه تقديم وتأخير وهو تقدم خبر كان الذي هو كفوا على اسمها وهو أحد . . . فوائد الأولى عن عبد الله بن حبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لي قل فلم أقل شيئا ثم قال قل قل قلت فما أقول قال قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاثا حين تصبح وحين تمسي تكفيك من كل شيء قال الترمذي حديث صحيح . . الثانية عن عقبة بن عامر رضي الله عنه بينما أنا سير مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ غشيتنا ريح مظلمة شديدة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وقال يا عقبة تعوذ بهما ولن تقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من أن تقرأ سورة قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فإن استطعت أن لا

نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ١ · ص ٤٨