تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كظم الغيظ عبارة عن الحلم وهو تكلف الحلم والحلم رفع الكلف ككظم الغيظ بالعادة فيكون من هذه صفته حليما قال بعض المفسرين في قوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه هو الذي يظلم الناس ويظلمونه والمقتصد هو الذي إذا ظلمه الناس اقتص منهم والسابق هو الذي إذا ظلمه الناس عفا عنهم قال الرازي في قوله تعالى ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك الآية فإن قيل ما الفرق بين الفظ والغليظ قيل الفظ هو السيء الخلق وغليظ القلب هو الذي لا شفقة فيه ولا رحمة قال في الكشاف فاعف عنهم أي فيما يتعلق بحقك واستغفر لهم فيما يتعلق بحق الله تعالى أي اطلب لهم المغفرة فما أمره بذلك إلا وهو يريد أن يغفر لهم فالحمد الله على إحسانه . |

نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ١ · ص ٢٢٩