تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غرف الفردوس سمك كل غرفة كما بين صنعاء والشام يملا نهرها ما بين الخافقين في كل غرفة سبعون خيمة في كل خيمة سبعون سريرا من ذهب قوائمه الدر والزبرجد على كل سرير أربعون فراشا غلظ كل فراش ، أربعون ذراعا على كل فراش زوجة من الحور العين عربا أي عاشقات لأزواجهن أترابا أي على سن واحدة لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة صفر الحلي بيض الوجوه عليهم تيجان اللؤلؤ على رقابهم المناديل وبأيديهم الأكواب والأباريق فإذا كان يوم القيامة فوالذي نفسي بيده لو كان الأنبياء على طريقهم لترجلوا لهم لما يرون من بهائم حتى يأتوهم بموائد من الجوهر فيقعدون عليها ويشفع الرجل منهم في سبعين ألفا من أهل بيته وجيرانه حتى أن الرجلين ليختصمان أيهما أقرب جوارا يقعدون معي ومع إبراهيم على مائدة الخلد وينظرون إلى الله تعالى كل يوم بكرة وعشيا حكاه العلائي في آل عمران وعن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من رابط يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار سبعة خنادق كل خندق منها مثل سبع سموات وسبع رضين رواه الطبراني وقال صلى الله عليه وسلم من رابط ليلة في سبيل الله كانت له كألف ليلة قيامها وصيامها رواه ابن ماجه وقال صلى الله عليه وسلم كل ميت يختم له على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر رواه الترمذي وقال حسن صحيح فائدة : قال العلائي في قوله تعالى طه قال الطاء طبول الغزاة في سبيل الله تعالى والهاء هيبتهم في قلوب أعدائهم وقال القرطبي الطاء شجرة طوبى والهاء الهاوية وقيل الطاء طرب أهل الجنة والهاء هوان أهل النار وقيل الطاء طامعا في الشفاعة والهاء هادي الأمة وقيل إسم من أسماء الله تعالى وقيل اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم فإنه له ألف اسم زاده الله شرفا وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه هو من أسرار الله التي انفرد الله تعالى بعلمها وقيل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى على قدم واحدة فأنزل الله تعالى طه أي طأ الأرض بقدميك وقيل هو قسم من الله تعالى على علم شقاوته صلى الله عليه وسلم لما قال أبو جهل شقيت يا محمد وقال ابن عباس طه معناه يا رجل وقال القشيري طه الطاء طهارة قلب محمد عن غير الله تعالى والهاء هداية قلبه إلى الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم من رمى بسهم في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة . رواه البزار بإسناد حسن في وراية كان كمن أعتق رقبة رواه ابن حبان في صحيحه . . . وتقدم في باب الحج أن قوله تعالى : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا وأن القوة الرمى وفي عيون المجالس أول سلاح نزل من السلاح القوس لأن آدم لما زرع جاء الغراب فقلعه فشكا آدم ذلك إلى الله تعالى فأرسل إليه القوس فرمى به الغراب فسلم الزرع وذكرت الأسلحة عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما ذكر القوس قال ما سبقه سلاح إلى خير وقال صلى الله عليه وسلم من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العلو أو لم يبلغ كان له كعتق رقبة مؤمنة كانت له فداء من النار عضوا بعضو رواه النسائي بإسناد صحيح . . . حكاية : قال عبد الواحد بن زيد رضي الله عنه خرجنا للجهاد فقرأ رجل أن الله اشترى من المؤمنين

نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ١ · ص ٢١٤