' الآية قال علي رضي الله عنه كتب الصيام على آدم فمن بعده ثم زاد فيه النصارى وقيل أنهم نقلوه من أيام الصيف إلى أيام الشتاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم للصائم فرحتان فرحة عند الإفطار وفرحة عند لقاء ربه وقال النبى صلى الله عليه وسلم من حضر مجلسا من مجالس الذكر في رمضان كتب الله له بكل قدم عبادة ويكون يوم القيامة معي تحت العرش ومن داوم على الجماعة في رمضان أعطاه الله بكل ركعة مدينة من نور ومن بر والديه بما تنال يده نظر الله إليه بالرأفة والرحمة وأنا كفيله وما من امرأة تطلب رضا زوجها في رمضان إلا كان لها عند الله ثواب مريم وآسية ، ومن قضى حاجة مسلم في رمضان قضى الله له ألف حاجة ومن تصدق فيه بصدقة إلى فقير ذي عيال كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة إلى أن يرجع من حيث فارقه وقال صلى الله عليه وسلم إن الله خلقا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم وهم الآمنون من عذاب الله رواه الطبراني ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزل الأقدام وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال الله في حاجة العبد ما دام العبد في حاجة أخيه رواه الطبراني . . . لطيفة : حلف رجل بالطلاق أن يطأ زوجته في رمضان نهارا فسأل جماعة من العلماء فعجزوا عن خلاصه فقال أبو حنيفة يسافر بها ويجامعها في السفر فلا شيء عليه قال مؤلفه وهذا الحكم عند الشافعي إن فارقا العمران قبل الفجر وإلا فليزمه الإمساك والقضاء وعتق رقبة فإن لم يجد فإطعام ستين مسكينا كل مسكين مد طعام من غالب قوت البلد فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين وتكون الكفارة على الزوج والزوجة وفي قول عليها كفارة أخرى . . . مسائل . . الأولى : له قال أنت طالق بالمشرق وهما بالمغرب وقع الطلاق في الحال قياسا على قوله في الروضة أنت طالق بمكة وهما في مصر مثلا وقع الطلاق في الحال قال الأسنوى في طبقات العبادة أنها لا تطلق حتى تدخل مكة وكذا لو قال أنت طالق في الشمس وهما في الظل بخلاف ما لو قال أنت طالق في الشتاء وهما في الصيف فلا تطلق حتى يجيء الشتاء . . الثانية : روى أن رمضان يأتي يوم القيامة في صورة حسنة فيسجد بين يدي الله تعالى فيقال له ما تريد فيقول يا رب توجه بتاج الوقار فيتوج ويزاد على ذلك ما لا يعلمه إلا الله تعالى . . الثالثة : ذكر في مجمع الأحباب عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا دخل رمضان اللهم سلمني لرمضان وسلم رمضان لي وسلمه مني متقبلا وفي رواية اللهم سلمنا من رمضان وسلمه منا وقال صلى الله عليه وسلم رمضان قلب السنة إذا سلم سلمت السنة كلها ، ورأيت في كتاب البركة عن المسعودي ، من قرأ سورة الفتح أول ليلة من رمضان حفظ في ذلك العام ، وفي الخبر إذا صعد الملك بالصوم إلى الله تعالى فيقول أكرمك عبدي وعظمك فيقول الصوم نعم يا رب أنزلني في أشرف المواضع من نفسه ووضعني على مائدة الصلاة والتراويح وقام يخدمني وحفظ عينيه عن الحرام وسمعه عن الباطل ، فيقول الله تعالى
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ١ · ص ١٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي