الركعة الثانية فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الناس خمسا وعشرين مرة لم يخرج من الدنيا حتى يريه في المنام ويرى مكانه في الجنة . . الرابعة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الجمعة عشر ركعات قبل خروج الإمام يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات ثم يقول على أثر ذلك سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه وفي الحديث ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة ولا أحسب من يشهدها إلا مغفورا له رواه الطبراني في معجمه الأوسط والكبير . . الخامسة عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الفجر يوم الجمعة ركعتين كتب الله له مائة حسنة ومحا عنه مائة سيئة ومن صلى أربع ركعات رفع الله له أربعمائة درجة في الجنة ومن صلى ثمان ركعات رفع الله له ثمانمائة درجة في الجنة وقد كفر له ذنوبه كلها ومن صلى اثنتي عشرة ركعة كتب له ألفا ومائتي حسنة ورفع له ألفا ومائتي درجة وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال بعد ما تقضي الجمعة سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة غفر الله له مائة ألف ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألف ذنب . . السادسة : عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ إذا سلم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثني رجليه فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس سبعا سبعا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأعطي من الأجر بعدد من آمن بالله واليوم الآخر وفي رواية حفظ الله له دينه ودنياه وأهله وولده . . السابعة : قال ابن مسعود رضي الله عنه من قال بعد قراءة ما تقدم اللهم إني أسألك يا غني يا حميد يا مبدئ يا معيد يا رحيم يا ودود أغنني بفضلك عمن سواك وبحلالك عن حرامك أغناه الله تعالى ورزقه من حيث لا يحتسب وقال أنس رضي الله عنه من قال يوم الجمعة سبعين مرة اللهم أغنني بفضلك عمن سواك وبحلالك عن حرامك لم يمر عليه جمعتان حتى يغنيه الله تعالى . . الثامنة : قال بعض السلف من أطعم مسكينا يوم الجمعة ثم غدا إلى الجامع مبكرا وقال حين يسلم الإمام بسم الله الرحمن الرحيم الحي القيوم أسألك أن تغفر لي وترحمني وأن تعافيني من النار ثم دعا بما بدا له استجيب له وعن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أعطي نورا من حيث يقرأ إلى مكة وغفر له إلى الجمعة الأخرى وصلى عليه سبعون ألف ملك وعوفي من الداء وذات الجنب والبرص والجذام وفتنة الدجال وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الكهف فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة وفي صحيح مسلم ما بين خلق آدم إلى أعظم من فتنة الدجال قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن معه امرأة يقلا لها طيبة لا يقدم قرية إلا سبقته إليها وتقول هذا الدجال فاحذروه من صفاته القبيحة إنه من بني آدم ولكن إبليس شارك أباه في وطء أمه فجاءت فيه مواد خبيثة إبليسية ومؤد إنسية لكنها خبيثة لا تشبه طبائع بني آدم فلذلك لا يهزم طوال السنين فهو موثوق بالحديد في جزيرة وقد وكل به جني يأتيه برزقه قيل فعل به ذلك ذو القرنين
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ١ · ص ١٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي