تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيخ آخر:

30 - أخبرنا الشيخ المسند أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد بن أحمد بن محمود الثقفي إجازة وكتب لنا خطه، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسين الأديب الخلال بقراءة والدي عليه وأنا أسمع في سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة قال: أنا إبراهيم بن منصور بن إبراهيم يعرف بسبط بحرويه، وذلك في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، قال: أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، قال: أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: أنا أبو حمزة هريم بن عبد الأعلى، قثنا المعتمر، قال: سمعت أبي، يذكر عن ثابت، عن أنس قال: لما نزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾، إلى قوله، ﴿لا تشعرون﴾ قال ثابت بن قيس: أنا والله الذي كنت أرفع صوتي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني أخشى أن يكون (ق239ب) الله قد غضب علي، فحزن واصفر، قال: ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عنه، فقيل: يا نبي الله , إنه يقول: إني أخشى أن أكون من أهل النار، إني كنت أرفع صوتي عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل هو من أهل الجنة، أو كما قال.

رواه مسلم في صحيحه عن أبي حمزة هريم بن عبد الأعلى فوقع لنا موفقة عالية.

الجزء السادس من فوائد الإخوان من الأحاديث الموافقات والأبدال والعوالي الحسان (مشيخة ابن أبي عمر) - مخطوط · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجزء السادس من فوائد الإخوان من الأحاديث الموافقات والأبدال والعوالي الحسان (مشيخة ابن أبي عمر) - مخطوطص ٣٢