تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكرت بأبيات امرىء القيس هذه تضمين أبي الحسين الاشبيلي لبعضها وكان قد تناول من يد معذر الأشعار الستة فأول ما وقعت عينه على قصيدة امرىء القيس هذه قال

( وذي صلف خط العذار بخده % كخط زبور في عسيب يماني )

( فقلت له مستفهما كنه حاله % لمن طلل أبصرته فشجاني )

( فقال ولم يملك عزاء لنفسه % تمتع من الدنيا فإنك فاني )

( فما كان إلا برهة إذ رأيته % كتيس ظباء الحلب العدوان ) + الطويل +

94

( لم تلق هذا الوجه شمس نهارنا % ألا بوجه ليس فيه حياء )

البيت للمتنبي من قصيدة من الكامل يمدح بها هارون بن عبد العزيز الأوارجي وأولها

( امن ازديارك في الدجى الرقباء % إذ حيث كنت من الظلام ضياء )

( قلق المليحة وهي مسك هتكها % ومسيرها في الليل وهي ذكاء )

( أسفي على أسفي الذي دلهتني % عن علمه فبه علي خفاء )

( وشكيتي فقد السقام لأنه % قد كان لما كان لي أعضاء )

( مئلت عينك في حشاي جراحة % فتشابها كلتاهما نجلاء )

( نفذت علي السابري وربما % تندق فيه الصعدة السمراء )

( أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت % فإذا نطقت فإنني الجوزاء )

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ٩٣