( وقد علمت سلمى وإن كان بعلها % بأن الفتى يهذي وليس بفعال )
( وماذا عليه إن ذكرت أوانسا % كغزلان رمل في محاريب اقوال ) + الطويل +
وهي طويلة
والمشرفي بفتح الميم والراء نسبة إلى مشارف الشام وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف منها السيوف المشرفية والمسنون المحدد المصقول ووصف النصال بالزرقة للدلالة على صفائها وكونها مجلوة وأراد بقوله أنياب أغوال أي شياطين وإنما أراد أن يهول قال أبو نصر سألت الأصمعي عن الغول فقال همرجة من همرجة الجن
والشاهد فيه التشبيه الوهمي وهو الغير المدرك بإحدى الحواس ولكنه بحيث لو أدرك لكان مدركا بها فإن أنياب الغول مما لا يدركه الحس لعدم تحققها مع أنها لو أدركت لم تدرك إلا بحس البصر
وذكرت بأول القصيدة ما حكاه ناشب بن هلال الحراني الواعظ البديهي وكان يلقب به لقوله الشعر بديها قال قصدت ديار بكر متكسبا بالوعظ فلما نزلت قلعة ماردين دعاني بها صاحبها تمرداس بن المغان بن أرتق للإفطار عنده في شهر رمضان فحضرت إليه فلم يرفع مجلسي ولم يكرمني وقال بعد الإفطار لغلام عنده إئتنا بكتاب فجاء به فقال له ادفعه إلى الشيخ ليقرأ فيه فازداد غيظي لذلك وفتحت الكتاب فإذا هو ديوان امرىء القيس وإذا أول ما فيه
( ألا عم صباحا أيها الطلل البالي % وهل يعمن من كان في العصر الخالي )