هكذا وجدت البيت في ديوانه
( تحسبه نشوان أنى رنا % للفتر من أجفانه وهو صاح )
( بت أفديه ولا أرعوى % لنهى ناه عنه أو لحى لاح )
( أمزج كأسي يجني ريقه % وإنما أمزج راحا براح )
( يساقط الورد علينا وقد % تبلج الصبح نسيم الرياح )
( أغضيت عن بعض الذي يتقى % من حرج في حبه أو جناح )
( سحر العيون النجل مستهلك % لبي وتوريد الخدود الملاح )
والمنضد المنظم والبرد حب الغمام والأقاح جمع أقحوان وهو ورد له نور
والشاهد فيه تعدد طرف المشبه به وهو هنا اللؤلؤ والبرد والأقاح دون المشبه وهو الثغر
وقد جاء تشبيه الثغر بخمسة في قول الحريري
( يفتر عن لؤلؤ رطب وعن برد % وعن أقاح وعن طلع وعن حبب ) + البسيط +
ومثل البيت المستشهد به قول امرىء القيس
( كأن المدام وصوب الغمام % وريح الخزامى ونشر العطر )
( يعل به برد أنيابها % إذا غرد الطائر المستحر ) + المتقارب +
ومن محاسن تعدد التشبيه قول الصاحب ابن عباد في وصف أبيات أهديت إليه
( أتتني بالأمس أبياته % تعلل روحي بروح الجنان )