أبي قيس بن الأسلت الوائلي فقام بحربهم وآثرها على كل أمر حتى شحب وتغير ولبث أشهرا لا يقرب امرأته ثم أنه جاء ليلة فدق على امرأته وهي كبشه بنت ضمرة بن مالك من بني عمرو بن عوف ففتحت له فأهوى بيده إليها فأنكرته ودفعته فقال أنا أبو قيس فقالت والله ما عرفتك حتى تكلمت فقال في ذلك أبو قيس
( قالت ولم تقصد مقال الخنا % مهلا فقد أبلغت أسماعي )
( استنكرت لونا له شاحبا % والحرب غول ذات أوجاع )
( من يذق الحرب يجد طعمها % مرا وتتركه بجمجاع )
( لا نألم القتل ونجزي له الأعداء كيل الصاع بالصاع % ) + السريع +
ولما قتل عبد الملك بن مروان مصعب بن الزبير رضي الله عنهما خطب الناس بالنخيلة فقال في خطبته أيها الناس دعوا الأهواء المضلة والآراء المشتتة ولا تكلفونا اعمال المهاجرين وأنتم لا تعلمون بها فقد جاريتمونا إلى السيف برأيتم كيف صنع بكم ولا أعرفنكم بعد الموعظة تزدادون جراءة فإني لا أزداد فعدها إلا عقوبة وما مثلي ومثلكم إلا كما قال أبو قيس بن الأسلت