تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وكنا نرجي منحة من إمامنا % فجاءت بطول زاده في القلانس )

( تراها على هام الرجال كأنها % دنان يهود جللت بالبرانس ) + الطويل +

وحدث الجاحظ قال كان أبو دلامة واقفا بين يدي المنصور أو السفاح فقال له سلني حاجتك قال أبو دلامة كلب صيد قال أعطوه إياه قال ودابة أتصيد عليها قال أعطوه قال وغلام يقود الكلب قال أعطوه غلاما قال وجارية تصلح لنا الصيد وتطعمنا منه قال أعطوه جارية قال هؤلاء يا أمير المؤمنين عيال فلا بد من دار يسكنونها قال أعطوه دارا تجمعهم قال وإن لم يكن لهم ضيعة فمن أين يعيشون قال قد أقطعتك مائة جريب عامرة ومائة جريب غامرة قال وما الغامرة قال ما لا نبات فيه من الأرض قال قد أقطعتك يا أمير المؤمنين خمسمائة ألف جريب غامرة من فيا في بني أسد فضحك وقال اجعلوا المائتين كلها عامرة قال فأذن لي أن أقبل يدك قال أما هذه فدعها فإني لا أفعل قال والله ما منعت عيالي شيئا أقل ضررا عليهم منها

قال الجاحظ فانظر إلى حذقه بالمسألة ولطفه فيها حيث ابتدأ بكلب فسهل القضية وجعل يأتي بما يليه على ترتيب فكاهه حتى نال ما لو سأله بديهة لما وصل إليه

وحدث الهيثم بن عدي قال دخل أبو دلامة على المنصور فأنشده قصيدته التي أولها

( إن الخليط أجد البين فانتجعوا % وزودوك خبالا بئس ما صنعوا ) + البسيط +

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ٢١٢