وأبو ذؤيب اسمه خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد بن مخزوم ينتهي نسبه لنزار وهو أحد المخضرمين ممن أدرك الجاهلية والإسلام ولم تثبت له رؤية
وحدث أبو ذؤيب قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليل فاستشعرت حزنا وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها ولا يطلع نورها فظللت أقاسي طولها حتى إذا كان قرب السحر أغفيت فهتف بي هاتف وهو يقول
( خطب أجل أناخ بالإسلام % بين النخيل ومغقد الأطام )
( قبض النبي محمد فعيوننا % تذري الدموع عليه بالتسجام ) + الكامل +
قال أبو ذؤيب فوثبت من نومي فزعا فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح فتفاءلت به ذبحا يقع في العرب وعلمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قبض فركبت ناقتي وسرت فلما أصبحت طلبت شيئا أزجر به فعن لي شيهم يعني القنفذ قد قبض على صل يعني الحية فهي تلتوي عليه والشيهم يقضمها حتى أكلها فزجرت ذلك وقلت شيهم شيء مهم والتواء الصل التواء الناس عن الحق على القائم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أولت أكل الشيهم إياها غلبة القائم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأمر فحثثت ناقتي حتى إذا كنت بالغابة زجرت الطائر فأخبرني بوفاته ونهب غراب سانح فنطق بمثل ذلك فتعوذت بالله من شر ما عن