تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( عذبت فما ندري أماء ماؤها % عند المذاقة أم رحيق سلسل )

( ولها بمد بعد جزر ذاهب % جيشان يدبر ذا وهذا يقبل )

( وإذا نظرت إلى الأبلة خلتها % من جنة الفردوس حين تخيل )

( كم منزل في نهرها آلى السرور % بأنه في غيره لا ينزل )

( وكأنما تلك القصور عرائس % والروض حلى فهي فيه ترفل )

( غنت قيان الورق في أرجائها % هزجا يقل له الثقيل الأول )

( وتعانقت تلك الغصون فأذكرت % يوم الوداع وعيرهم تترحل )

( ربع الربيع بها فحاكت كفه % حللا بها عقد الهموم تحلل )

( فمدبج وموشح ومدنر % ومعمد ومحبر ومهلهل )

( فتخال ذا عينا وذا ثغرا وذا % خدا يعضض مرة ويقبل ) + الكامل +

ومن شعره أيضا قوله

( كأنما المريخ والمشتري % أمامه في شامخ الرفعة )

( منصرف بالليل عن دعوة % قد أوقدت قدامه شمعة ) + السريع +

ومثله قول أبي عتيق السفار

( وكأن البدر والمريخ إذ وافى إليه % )

( ملك توقد ليلا % شمعة بين يديه ) + الرمل +

رجع إلى شعر القاضي التنوخي رحمه الله قال

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ١٤