تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها ما خف ذكره

حضر أبو نواس مع جماعة سطحا عاليا يطلبون هلال الفطر وكان سليمان ابن أبي سهل في عينه سوء فقام أبو نواس بازائه ثم قال يا أبا أيوب كيف ترى الهلال من بعد وأنت لا تراني من قرب فقال له سليمان قد رأيتك تمشي القهقرى حتى تدخل في رحم جلبان يعني أمه فأحفظ ذلك أبا نواس فقال في سليمان

( قل لسليمان وما شيمتي % أن أهدي النصح له مخلصا )

( ما أنت بالحر فألحي ولا % بالعبد أستعتبه بالعصا )

( فرحمة الله على آدم % رحمة من عم ومن خصصا )

( لو كان يدري أنه خارج % مثلك من إحليله لاختصى ) + السريع +

فأجابه سليمان فقال

( إن ابن هانى سفلة خالص % ما وحد الله ولا أخلصا )

( أغلى بذكري شعره فاغتدى % بالقرض في أشباهه مرخصا )

( وكان في شعري وتغريده % لخوف من يأتيه قد قلصا )

( كالكلب هر الليث حتى إذا % أهدى إليه مخلبا بصيصا )

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٩١