تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لسبحها بيديها في مسيرها وسبوح اسم فرس لربيعة بن جشم وهو مرفوع على أنه فاعل تسعدني

والمعنى وتعينني على توارد الغمرات في الحروب فرس سبوح يشهد بكرمها خصال هي لها منها أدلة عليها

والشاهد فيه كثرة التكرار وتتابع الإضافات وهي قوله لها منها عليها والله تعالى اعلم

10

( حمامة جرعا حومة الجندل اسجعي % )

قائله ابن بابك الشاعر المشهور من قصيدة من الطويل وتمامه

( فأنت بمرأى من سعاد ومسمع % )

والجرعاء هي الرملة الطيبة المنبت لا وعوثة فيها أو الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل أو الدعص لا ينبت أو الكثيب جانب منه حجارة وجانب رمل وحومة القتال معظمه وكذلك من الماء والرمل وغيره والجندل الحجارة والسجع هدير الحمام ونحوه

والمعنى يا حمامة جرعاء هذا الموضع اسجعي وترنمي طريا فأنت بمرأى من الحبيبة ومسمع فجدير لك أن تطربي إذ لا مانع لك منه

والشاهد فيه تتابع الإضافات فإنه أضاف حمامة إلى جرعا وحومة إلى الجندل وهو من عيوب الكلام

قال القزويني وفيه نظر لان ذلك إن أفضى باللفظ إلى الثقل على اللسان فقد حصل الاحتراز عنه بما تقدم أي بقوله من تنافر الكلمات مع فصاحتها وإلا فلا يخل بالفصاحة كيف وقد جاء في التنزيل مثل دأب قوم نوح وقد

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٥٩