تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فلا ولدت بعد الفرزدق حامل % ولا ذات بعل من نفاس تعلت )

( هو الوافد الميمون والراتق الثأي % إذا النعل يوما بالعشيرة زلت ) + الطويل +

ورثاه أيضا بغير ذلك

وقال ابنه لبطة : رأيت أبي في المنام فقلت ما فعل الله بك قال نفعتني الكلمة التي نازعت فيها الحسن عند القبر وذلك أن الحسن البصري لما وقف على قبر النوار زوجة الفرزدق والفرزدق واقف معه والناس ينظرون فقال الحسن ما للناس فقال الفرزدق ينظرون خير الناس وشر الناس فقال إني لست بخيرهم ولست بشرهم ولكن ما أعددت لهذا المضطجع فقال شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة

ورؤى في النوم فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي بإخلاصي يوم الحسن وقال لولا شيبتك لعذبتك بالنار

وقصته في تزوجه بالنوار ابنه عمه شهيرة ورزق منها أولادا وهم لبطه وسبطة وكلطة وليس لواحد منهم عقب 8

( سأطلب بعد الدار عنكم لتقربوا % وتسكب عيناي الدموع لتجمدا ) + الطويل + البيت للعباس بن الأحنف من أبيات من الطويل

والشاهد فيه السبب الثاني الحاصل به التعقيد وهو الانتقال فإن معنى البيت أطلب وأريد البعد عنكم أيها الأحبة لتقربوا إذ من عادة الزمان الإتيان بضد المراد فإذا أريد البعد يأتي الزمان بالقرب وأريد وأطلب الحزن الذي هو لازم البكاء ليحصل السرور بما هو من عادة الزمان فأراد

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٥١