تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو تمام اسمه حبيب بن أوس بن الحرث بن قيس بن الأشج بن يحيى ابن مروان ينتهي إلى طيء قال أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي والذي عند اكثر الناس في نسب أبي تمام أن أباه كان نصرانيا من أهل جاسم قرية من قرى الجيدور من أعمال دمشق يقال له تدوس العطار فجعلوه أوسا وولد أبو تمام بالقرية المذكورة سنة تسعين وقيل سنة ثمان وثمانين ومائة وقيل سنة اثنتين وسبعين ونشأ بمصر وقيل إنه كان يسقي الماء بالجرة في جامع مصر وقيل كان يخدم حائكا ويعمل عنده ثم اشتغل وتنقل إلى أن صار واحد عصره في ديباجة لفظه وفصاحة شعره وحسن أسلوبه وكان له من المحفوظات ما لا يلحقه فيه غيره حتى قيل إنه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب غير المقاطيع والقصائد وله كتاب الحماسة الذي دل على غزارة فضله وإتقان معرفته وحسن اختياره وله مجموع آخر سماه فحول الشعراء جمع فيه طائفة كثيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والإسلاميين وله كتاب الاختيارات من شعر الشعراء ومدح الخلفاء وأخذ جوائزهم

وكان في لسانه حبسة وفي ذلك يقول ابن المعذل أو أبو العميثل

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٣٨