تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أكليب مالك كل يوم ظالما % والظلم أنكد وجهه ملعون )

( عجبا لقومك يحسبونك سيدا % وإخال أنك سيد مغيون )

( فإذا رجعت إلى نسائك فادهن % إن المسالم رأسه مدهون )

( وافعل بقومك ما أراد بوائل % يوم الغدير سميك المطعون )

( وإخال انك سوف تلقى مثلها % في جانبيك سنانها المسنون )

( إن القرية قد تبين أمرها % إن كان ينفع عندك التبيين )

( حين انطلقت تخطها ظالما % وأبو يزيد بجوها مدفون ) + الكامل +

وقد روى البيت بلفظ

( وما بقرب قبر حرب قبر % )

ويقال أنه لا يتهيأ لأحد أن ينشده ثلاث مرات متواليات فلا يتتعتع

وقرب وقع خبرا لليس وكان من حقه أن يقول قرب قبره فأتى بالظاهر موضع المضمر ليدل على لزوم التوجع

والشاهد فيه التنافر لما في هذه الألفاظ من ثقل النطق بها ولذلك هرب أرباب الفصاحة من اللفظين المتقاربين إلى الإدغام لانتقال اللسان فيه إليهما انتقالة واحدة وشبهوا النطق بالمتقاربين بمشي المقيد

6

( كريم متى أمدحه امدحه والورى % )

قائله أبو تمام الطائي وتمامه

( معي وإذا ما لمته لمته وحدي % )

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٣٥