تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أزك العيون عليهم أية سلكوا % وضيق الأرض والأقطار بالرصد )

( شردهم بجيوش لا قوام لها % تأتي على سبد الأقوام واللبد ) + البسيط +

ورثاه أيضا ثابت بن هارون الرقي النصراني بقصيدة يستشير فيها عضد الدولة على فاتك وبني أسد يقول في أولها

( الدهر أنكى والليالي أنكد % من أن تعيش لأهلها يا أحمد )

( قصدتك لما أن رأتك نفيسها % بخلا بمثلك والنفائس تقصد )

( ذقت الكريهة بغتة وفقدتها % وكريه فقدك في الورى لا يفقد )

( قل لي إن اسطعت الجواب فإنني % صب الفؤاد إلى خطابك مكمد ) + الكامل +

ومنها

( أتركت بعدك شاعرا والله لا % لم يبق بعدك في الزمان مقصد )

( أما العلوم فإنها يا ربها % تبكي عليك بأدمع لا تجمد )

( يا أيها الملك المؤيد دعوة % ممن حشاه بالأسى يتوقد )

( هذي بنو أسد بضيفك أوقعت % وحوت عطاءك إذ حواه الفرقد )

( وله عليك بقصده يا ذا العلا % حق التحرم والذمام الأوكد )

( فارع الذمام وكن لضيفك طالبا % إن الذمام على الكريم مؤبد ) وأخبار المتنبي وما جرى له كثيرة وسيأتي طرف منها ومن شعره في أثناء هذا الكتاب

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٣٣