تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سلوا قناع الطين عن رمق % حي الحياة مشارف الحتف )

( فتنفست في البيت إذ مزجت % كتنفس الريحان في الأنف ) + الكامل +

وزهير بن أبي سلمى هو أبو كعب وبجير واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرة ينتهي نسبه لنزار وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وإنما الخلاف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه فأما الثلاثة فلا اختلاف فيهم وهو امرؤ القيس وزهير والنابغة الذبياني

وعن عمر بن عبد الله الليثي قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في مسيرة إلى الجابية أين ابن عباس قال فأتيته فشكا إلي تخلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقلت أو لم يعتذر إليك قال بلى قلت هو ما اعتذر به ثم قال إن أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر رضي الله عنه إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم بين الخلافة والنبوة ثم ذكر رضي الله عنه قصة طويلة قال ثم قال لي هل تروي لشاعر الشعراء قلت ومن هو قال الذي يقول

( ولو أن حمدا يخلد الناس خلدوا % ولكن حمد الناس ليس بمخلد ) + الطويل +

قلت ذاك زهير بن أبي سلمى قال هو شاعر الشعراء قلت وبم كان شاعر الشعراء قال لأنه كان لا يعاظل في الكلام وكان يتجنب وحشي الشعر وكان لا يمدح أحدا إلا بما هو فيه

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٣٢٧