تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( إذا اصطبح الفتى منها ثلاثا % بغير الماء حاول أن يطولا )

( مشى قرشية لا شك فيها % وأرخى من مآزره فضولا ) + الوافر +

ثم قال كأني أنظر إليه الساعة محلل الإزار مستقبلا للشمس في حانوت من حوانيت دمشق ثم بعث رجلا يطلبه فوجده كذلك

وقدم الأخطل مرة على عبد الملك بن مروان فنزل على سرجون كاتبة فقال له على من نزلت فأخبره فقال له قاتلك الله ما أخبرك بصالح المنازل فما تريد أن ننزلك قال في درمك من درمككم هذا ولحم وخمر من بيت رأس فضحك عبد الملك وقال ويلك وعلى أي شيء اقتتلنا إلا على هذا ثم قال له ألا تسلم فنفرض لك ألفين في عطائك وتوصل بعشرة آلاف درهم قال فكيف بالخمر قال وما تصنع بها وإن أولها لمر وإن آخرها لسكر قال أما إن قلت ذاك فإن بينهما لمنزلة ما ملكك فيها إلا كلعقة من ماء الفرات بالأصبع فضحك عبد الملك ثم قال ألا تزور الحجاج فإنه كتب يستزيرك فقال أطائع أم كاره قال بل طائع قال ما كنت لأختار نواله على نوالك ولاقربة على قربك إني إذا لكما قال الشاعر

( كمبتاع لمركبه حمارا % يغيره من الفرس الكريم ) + الوافر +

فأمر له بعشر آلاف درهم وأمره أن يمدح الحجاج فمدحه بقوله

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٢٧٤