تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

48

( وقال رائدهم أرسوا نزاولها % )

هو من البسيط وقائله الأخطل كذا ذكره سيبويه وليس هو في ديوانه وتمامه

( وكل حتف امرئ يجري بمقدار % )

وبعده

إما نموت كراما أو نفوز بها % فواحد الدهر من كد وأسفار ) + البسيط +

والرائد المرسل في طلب الكلأ وأرسوا بقطع الهمزة من رست السفينة ترسو رسوا إذا وقفت على الأنجر معرب لنكر وهو مرساة السفينة وهي خشبات يفرغ بينها الرصاص المذاب فتصير كصخرة إذا رست رست السفينة أو هو من رست أقدامهم في الحرب أي ثبتت ونزاولها من المزاولة وهي المحاولة والمعالجة في تحصيل الشيء والضمير للسفينة وقيل للحرب وقيل للخمر وهو لا يناسب ظاهر البيت الذي بعده

والشاهد في قوله نزاولها فإنه فصله عن قوله أرسوا لان الأول أمر والثاني خبر فامتنع العطف بينهما لاختلافهما خبرا وطلبا لفظا ومعنى

ومن هذا الضرب قول اليزيدي أو إبراهيم بن المدبر

( ملكته حبلي ولكنه % ألقاه من زهد على غاربي )

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٢٧١