التفكر فلا يصلح تفسيرا للأول وبيانا كذا قاله التفتازاني نقلا عن دلائل الإعجاز
والجوهري هو
44
( وكم ذدت عني من تحامل حادث % وسورة أيام حززن إلى العظم )
البيت للبحتري من قصيدة من الطويل يمدح أبا الصقر وأولها
( أعن سفه يوم الأبيرق أم حلم % وقوف بربع أو بكاء على رسم )
( وما يعذر الموسوم بالشيب أن يرى % معار لباس للتصابي ولا وسم )
( تخبر أيامي الحديثات أنني % تركت السرور عند أيامي القدم )
( وأولعت بالكتمان حتى كأنني % طويت على ضغن من الدين أو وغم )
( فإن تلقني نضو العظام فإنها % جريرة قلبي منذ كنت على جسمي ) + الطويل +
وهي طويلة فمنها في المديح
( كأنك من جذم من الناس مفرد % وسائر من يأتي الدنيات من جذم )
( كأنا عدوا ملتقى ما تقاربت % بنا الدار إلا زاد غرمك في غنمي )
وبعده البيت وبعده
( أحارب قوما لا أسر بسوئهم % ولكنني أرمي من الناس من ترمي )