تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( غشيت حجرها دموعي حمرا % وهي من لوعة الهوى تتحدر )

( فانزوت بالشهيق خوفا وظنت % حب رمان صدرها قد تنثر )

( قلت عند اختبارها بيديها % ثمرا صانهن جيب مزرر )

( لم يكن ما ظننت حقا ولكن % صبغة الوجد صبغ دمعي أحمر ) + الخفيف +

وهو ينظر إلى قول المنازي يصف واديا

( وقانا لفحة الرمضاء واد % سقاه مضاعف الغيث العميم )

( نزلنا دوحه فحنا علينا % حنو المرضعات على الفطيم )

( وأرشفنا على ظمإ زلالا % أرق من المدامة للنديم )

( يصد الشمس أنى واجهتنا % فيحجبها ويأذن للنسيم )

( يروع حصاه حالية العذارى % فتلمس جانب العقد النظيم ) + الوافر +

أردت البيت الأخير

وقد قلب الشيخ بدر الدين بن الصاحب غالب هذه الأبيات هجوا في حمام فقال

( وحمام قليل الماء داج % وفيه ألف شيطان رجيم )

( ولا غير المزاحم من رفيق % ولا غير المدافع من حميم )

( طلبنا ماءه فحنا علينا % حنو المرضعات على الفطيم )

( ونقطنا برشح بعد رشح % كمص من أباريق النديم )

( يصد الحر عنا في شتاء % فيحجبه ويأذن للنسيم )

( يروع بهوله من حل فيه % فيحسب أنه هول الجحيم ) + الوافر +

رجع إلى وصف الدمع

ولأبي بكر الخالدي فيه

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٢٤٨